كما كان متوقعا لم تعرف النتائج الأولية للدور الثاني من الانتخابات التشريعية الفرنسية أي مفاجاة تُذكر حيث تحصّل حزب الرئيس ماكرون على الأغلبية المطلقة متبوعا بالجمهوريين، في حين تلقى الحزب الاشتراكي الذي كان صاحب الأغلبية في العهدة السابقة، ضربة موجعة بعد أن حصد أقل من 10 بالمائة من المقاعد.

وتحصل حزب الرئيس على أكثر من 360 مقعد من أصل 577 مقعد في البرلمان الفرنسي مما يجعله يتمتع بأغلبية مريحة لتمرير الإصلاحات التي وعد بها، كما وصل الجمهوريون رفقة حلفائهم من اليمين في المرتبة الثانية بـأكثر من 120 مقعد يليهم مباشرة الحزب الاشتراكي بـ46 مقعد ثم حزب ميلونشو (اليسار الراديكالي) و حليفه الحزب الشيوعي بـ 26 مقعد، في حين تحصل حزب الجبهة الوطنية المتطرّف لمارين لوبان لأول مرة في تاريخه على 8 مقاعد في انتظار النتائج النهائية غدا.

وعلى إثر النتائج المخيبة للحزب الاشتراكي الحاكم منذ 2012، قام الأمين الأوّل، جون كريستوف كومباديلي، بتقديم استقالته من على رأس الحزب مباشرة بعد الإعلان على النتائج الاولية هذه الأُمسية.