العالم

ترامب يهدد باستخدام قانون يعود لـ1807 لإنهاء الاحتجاجات

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، باللجوء إلى قانون يعود لعام 1807 ويسمح بنشر الجيش في المدن الأميركية لوضع حد للتظاهرات العنيفة المستمرة منذ أيام في أعقاب مقتل جورج فلويد رجل أسود خلال اعتقاله.

وقال ترامب في تصريحات في حديقة البيت الأبيض “إذا رفضت مدينة أو ولاية اتخاذ القرارات اللازمة للدفاع عن أرواح وممتلكات سكانها، فسأنشر الجيش الأميركي لحل المشكلة سريعا بدلا عنها”.

ويرى ترامب أن الخطوة تدفع محتجي “أنتيفا” المناهضين للفاشية، الذين يقول إنهم يقفون وراء أعمال التخريب التي أدت إلى عمليات نهب.

ومن أجل نشر الجيش، سيحتاج ترامب إلى اللجوء إلى ما يعرف بقانون الانتفاضة الذي استخدم، وفق شبكة CNN، في الخمسينيات لإلغاء الفصل العنصري، وبعدها في الستينيات للتعامل مع أحداث شغب في ديترويت.

ويسمح القانون للرئيس باستخدام الجيش في حالات الانتفاضات والعصيان وعرقلة القوانين في أي ولاية.

وكانت آخر مرة استخدم فيها القانون، في عام 1992 من أجل التصدي لما يعرف بأحداث شغب لوس أنجلوس التي أعقبت قرار تبرئة أربعة عناصر شرطة من العرق الأبيض، من تهمة استخدام العنف المفرط ضد رجل أسود يدعى رودني كينغ.

واستخدم القانون قبل ذلك في عام 1989 خلال أعمال نهب واسعة وقعت في سانت كروا بجزر العذراء في أعقاب الإعصار هيوغو.

وقبل اللجوء إلى القانون، “على الرئيس الأميركي أولا أن يصدر أمرا بتفرق المتمردين خلال فترة محددة. إذا لم يتم حل الوضع، فإمكان الرئيس إصدار أمر تنفيذي بإرسال جنود”، بحسب تقرير لخدمة أبحاث في للكونغرس صدر في عام 2006.

وفي العام ذاته، جرى تعديل القانون لتوسيع الحالات التي يمكن فيها للرئيس استخدامه، وذلك بعد تعرض استجابة الحكومة للإعصار كاترينا  في 2005، لانتقادات.

وبموجب التعديل الجديد يسمح “للرئيس باستخدام قوات مسلحة خلال كارثة طبيعية أو هجوم إرهابي”.

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق