رياضة

الرياضة الفرنسية .. الوجه الآخر للفضائح والتواطؤ الدولي !

كشفت وزيرة الرياضة الفرنسية، روكسانا ماراسينيانو، أن نحو 180 شخصا يخضعون للاستجواب في إطار تحقيقات واسعة بمزاعم اعتداءات جنسية في الرياضة المحلية داخل البلاد، في فضيحة هزت أرجاء فرنسا، والتي تشمل 98 بالمائة من الضحايا المفترضين لهذه الاعتداءات هم ما دون الـ18 من العمر، و78 بالمائة منهم من الإناث.

وتعود جذور القضية إلى كتاب نشرته في العام الماضي، سارة أبيتبول، بطلة فرنسا 10 مرات في التزحلق الفني على الجليد، أوردت فيه أنها تعرضت للاغتصاب مرارا من قبل مدربها السابق جيل بيير، بين سن الـ15 والـ17، وفقا لشبكة “سكاي نيوز”، وهو الأمر الذي أدى إلى استقالة مسؤولين وفتح تحقيقات في باقي الرياضات الأخرى.

وفي سياق منفصل، فجرت صحيفة “ميديا بارت” الفرنسية، مفاجأة من العيار الثقيل بشأن فضيحة الفساد المتعلقة بشروط منح تنظيم كأس العالم لكرة القدم عام 2022 لدولة قطر، بعدما كشفت تورط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تلك الفضيحة.

وأفاد المصدر ذاته، أن النيابة الفيدرالية السويسرية قررت فتح تحقيق مع ميشال بلاتيني رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم سابقا، وذلك بتهمة “التواطؤ في سوء الإدارة والاختلاس”، حيث تمكن ذات المصدر من الوصول إلى تسجيلات هاتفية وتقارير قضائية تثبت احتمال وجود دور ما لماكرون في هذه القضية، إذ التقى بلاتيني بماكرون في 8 مارس من عام 2018 في قصر الإليزيه في موعد غير مدرج على قائمة جدول الأعمال الرسمي للرئيس، نظمه الصحفي، جاك فيندرو، رئيس القسم الرياضي في مؤسسة “إذاعة فرنسا” العامة.

في غضون ذلك، قالت الرئاسة الفرنسية، في معرض ردها على تحقيق “ميديابارت”، إن “رئيس الجمهورية، الذي يهتم بكرة القدم، استقبل لاعب كرة القدم، الأيقونة ميشال بلاتيني، وليس بأي حال من الأحوال يمكن لميشال بلاتيني الذي يمكن مقاضاته، أن يتطرق إلى ملف فردي”.‎

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق