سياسة

بن فليس لا يُؤمن بإرادة الحكومة في محاربة الفساد

عبر المكتب السياسي لحزب طلائع الحريات، عن شكوك جدية حول إرادة النظام القائم في وضع خطوط فصل بين المال والسياسة، وذلك كون قوى المال المشكوك في مصدره هي من صنع نفس النظام القائم.

وأوضح الحزب في بيان،عقب اجتماعه الشهري العادي، بمقر الحزب، تحت رئاسة علي بن فليس، تحوز سبق برس على نسخة منه،  أن تغلغل  قوى رجال المال والعمال في مجال القرار الاقتصادي والسياسي كان باستمرار محل تنديد من طرف المعارضة عامة و حزب طلائع الحريات خاصة.

وفي السياق ذاته، حمل المكتب السياسي لطلائع الحريات، المسؤولية السياسية التامة والكاملة للسلطة القائمة، في تبديد الاقتصاد الوطني؛ كما ندد بدعم و تراخي الحكام؛ مشيرا الى أن هذا الدعم و التراخي اللذان مكنا أوساط الأعمال، المتهمة اليوم، بالاستيلاء على الصفقات، والحصول على القروض والعقار في ظروف مشبوهة.

وأضاف المصدر، لقد مارست الحكومات المتعاقبة، وليست الأخيرة فقط، دور التغطية المؤسساتية والسياسية للسماح ببروز قوى تعاظم تأثيرها ولازال يتعاظم باستمرار و لقد سهل  تحييد السلطات المضادة، قيام نظام مواز مرتكز على تواطؤ المصالح بين أعضاء في الحكومة وأوساط أعمال.

 

المزيد

متعلقات

إغلاق