أكد الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أن الوضع الحالي سيعرض الوطن لمخاطر مستقبلية مرعبة يخافها كل جزائري مرتبط بتراب وقيم هذا البلاد.

وفي منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، قال مقري،إنه يجب أن ننهي هذا الوضع السيء الذي نحن فيه، الجزائر تستحق أكثر بكثير من المهازل و”التبهديل” الذي تغرق فيه أكثر فأكثر. ولا يحل المشكل إلا بالتدافع السلمي الحقيقي.

وأوضح الرئيس السابق لحمس، أن الحل يكمن في إما أن يعودوا للحزب الواحد الذي يكون فيه تدافع بين ساسة وقادة كبار واتجاهات فكرية حقيقية كما كان نسبيا في زمن الحزب الواحد في بعض المراحل، أو كما هو الحال في جمهورية الصين الشعبية على الأقل. أو أن نخرج من ديمقراطية الواجهة التي يرسخها التزوير الانتخابي ليظهر الفرق بين الساسة الكبار والطفيليين، وبين البرامج والأفكار.

وأضاف مقري أنه يقول لكل شخص يريد استمرار الوضع كما هو، ويمنع التصحيح العاجل، هو خائن للوطن ولعهد الشهداء ولمستقبل الأجيال سواء من حيث يعلم ويتعمد أو بسبب فساده ومصالحه أو غفلته.