سياسة

ولد عباس: الجزائر تعيش الأمان بفضل بوتفليقة

قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، إن الجزائر تعيش بسلام بفضل سياسية المصالحة الوطنية وإرساء الوئام الوطني التي أرساها رئيس الجمهورية بعد انتخابه في 1999.

وأوضح ولد عابس اليوم الأربعاء خلال لقاء مع قيادات الحزب بمناسبة اليوم العالمي للعيش بسلام أن الفضل يعود للشيخ خالد بن تونس قائد الصوفية بالعالم في حصول الجزائر على موافقة 93 دولة التي صوتت على  يوم 16 ماي لكي يكون يوم عالمي للعيش في سلام من كل سنة.

وهي ذات الصدد قال بأنّ الرئيس بوتفليقة قرر أن يكرم خالد بن تونس بوسام الاستحقاق الوطني بباريس في مقر اليونسكو.

وأكد الأمين العام أن الجزائر تحتفل بهذا اليوم وهي جد مرتاحة بسبب ما قام به رئيس الجمهورية منذ 1999 إلى 2006 من خلال الجولات التي كان يقوم بها في كل الولايات من أجل إقناع جزائريين بضرورة الدخول في السلم و المصالحة لإخراجها من بحر الدم التي كانت تعيش فيه.

وقال ولد عباس أن الرئيس التزم بما عاهد به الجزائريين وهو إخماد نار الفتنة ولم الشمل الذي نجح في القضاء على الإرهاب بفضل سياسة الوئام المدني والمصالحة والوطنية.

وعاد ولد عباس ليؤكد على مساندة الافلان لرئيس الجمهورية، قائلا: ” دعمنا لرئيس الجمهورية غير مشروط وغير محدود مادام حي ولا يوجد رئيس في العالم قدم لبلده ما قدمه رئيسنا للجزائر”.

وأوضح ذات المصدر أن لجنة المركزية لن تنعقد إلا بعد الانتهاء حصر وتقديم حصيلة رئيس الجمهورية الذي يحمل الكثير من المعجزات.

كما جدد ولد عباس تأكده على موقف الجزائر الثابت الداعم للقضية الفلسطينية، وتأسف للموقف العربي الذي كان متخاذل في نصرة القضية.

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق