سياسة

خلافه مع الرئاسة، تصريح السفير الفرنسي والمغرب.. هكذا رد أويحيى

رد اليوم السبت، الوزير الأول أحمد أويحى، عن مجموعة من الأسئلة المثيرة للجدل على الساحة السياسة والإعلامية، على المستوى الداخلي والخارجي.

وأبرز أويحيى خلال الندوة الصحفية التي نظمها على هامش تقديمه حصيلة الحكومة لسنة 2017، بالمركز الدولي للمؤتمرات، أن قلة ظهوره لا يعني قلة نشاطه، مبرزا أن دوره هو التنسيق بين مختلف قطاعات الحكومة، وهو ما يقوم به بكل جدية، إضافة إلى أن المهام الكثيرة المكلف بها كوزير أول تجعل من وقته جد محدود ومحسوب.

أما يتم تداوله بخصوص خلافه مع الرئاسة، نفى أويحيى ذلك جملة وتفصيلا، قائلا في هذا السياق ” في حال كان ذلك صحيحا فإن الرئيس يملك حل جد سهل وهو إقالتي.”

كما أشار الوزير الأول إلى أن التعديل الحكومي الجزئي قد أنهى كل التأويلات وفاجىء العديد من الذي كانو ينتظرون رحيل الحكومة.

وفي السياق، أكد أويحيى، بأن ما تشهده الساحة السياسية من تصريحات وتأويلات جد مفهوم، على اعتبار أن المرحلة الحالية جد ساخنة على بعد أشهر من الرئاسيات.

وبخصوص تصريحات السفير الفرنسي، أكد المتحدث بأن الرد جاء على لسان الناطق الرسمي باسم الخارجية، مبرزا بأن التصريح فيه نوع من الانزلاق الذي لا يتماشى مع رغبة البلدين في بناء علاقات قوية.

أما ما تعلق بالحملة المغربية الاخيرة وتأخر العاهل المغربي في تعزية الجزائر بخصوص حادث تحطم الطائرة، أكد أويحيى بأن الجزائر تعتمد سياسة خارجية جد حكيمة، ولا تأخذ الأمور من مبدأ التهويل، بل تبحث دائما على تشجيع العلاقات الطيبة، وبناء العلاقات وليس هدمها.

وفي السياق، تأسف أويحيى من التهويل الإعلامي الذي عمدت إليه بعض الصحف المغربية، والتأويلات غير المنطقية التي طرحتها، والتي وصلت حد الحديث عن اجتماع سري عقد في الجزائر، مبرزا بأن الجزائر ليس لديها ما تخفيه فيما يخص مساندتها للشعب الصحراوي، الذي يدرس العديد من أبناءه في الجزائر كما يعالج في الجزائر، رافضا المساعي المغربية لإقحام الجزائر كطرف في صراعها مع البوليزاريو.

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق