أخبار هامةسياسة

هذه شروط المعارضة لقبول الحوار مع أويحيى

أجمعت عدة أحزاب معارضة على ضرورة فتح السلطة لأبواب الحوار مع كافة الفاعلين السياسيين والشركاء الإجتماعيين، خاصة وأن البلاد تعاني من أزمات متعددة. فيما وضعت شروطا ومطالب للوزير الأول أحمد أويحيى، في حالة توجيه الدعوى لها مستقبلا، للجلوس حول طاولة النقاش.

حمس: الوضع الخطير للبلاد يُحتم فتح حوار حقيقي وملزم

اعتبرت حركة مجتمع السلم، أن الوضع الخطير للبلاد على مختلف الأصعدة يحتم على السلطة فتح حوار حقيقي جامع وليس حوار برتوكولي غير ملزم

وفي اتصال مع سبق برس، قال فاروق طيفور عضو المكتب الوطني للحركة، إن السلطة لا تسعى إلى التوافق وإنما تريد الموافقة على قراراتها دون فتح نقاش مع الطبقة السياسية والشركاء الاجتماعيين، خاصة وأن الجهاز التنفيذي يتعامل مع أزمات البلاد بحلول ظرفية وترقيعية.

وفي السياق ذاته، أوضح ذات المتحدث، أن حركة مجتمع السلم تعتبر أن الحوار سلوك دائم، وليس تكتيك ظرفي كما تعتبره السلطة، مشددا على ضرورة طرح القضايا ذات الأهمية في أي نقاش أو حوار للحكومة مع الطبقة السياسية، للوصول الى حلول تساهم في حل الأزمة بكل أبعادها والوصول الى ورقة طريق توافقية.

كما أبرز القيادي في حمس، أن تشكيلته السياسية لن تشارك في حوار مع السلطة دون تحديد الموضوع مسبقا، مضيفا أن حوارات ونقاشات المجاملات والتقاط الصور لن تحل أزمات البلاد.

الإصلاح الوطني : اعتماد الحوار مع الطبقة السياسية أصبح ضرورة

أكد رئيس حركة الإصلاح الوطني استعداد تشكيلته السياسية للمشاركة في حوار مع السلطة، في حالة تلقيها دعوة رسمية من طرف الوزير الأول أحمد أويحي.

وقال رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني، إن دعوة أويحي الضمنية للمعارضة للحوار جاءت في سياق وظرف خاص، خاصة وأن مخطط عمل الحكومة الجديدة أهمل ملف الحوار مع المعارضة والشركاء الاجتماعيين، إلا أن تصريحات الوزير الأول أمس الأربعاء، خلال استقباله لممثلي أحزاب الموالاة في قصر الدكتور سعدان، أظهرت مؤشرات ايجابية بخصوص تعامل السلطة مع المعارضة خلال المرحلة القادمة.

كما أفاد غويني، أن اعتماد الحوار مع الشركاء الاجتماعيين أصبح ضرورة وحتمية في الوقت الراهن للخروج من الأزمة التي تضرب البلاد بأخف الضرار وبحلول توافقية، مشيرا الى أن تبني الجهاز التنفيذي للحوار من شأنه المساهمة في إسقاط العديد من المشاكل السياسية والاجتماعية للبلاد.

حزب العمال لن يشارك في حوار عقيم مع السلطة

شدد حزب العمال على ضرورة تحلي السلطة بالإرادة السياسية لحماية القدرة الشرائية واسترجاع الموارد المالية خاصة فيما يخص الضرائب غير المحصلة وتضخيم الفواتير.

وعبر المكلف بالاعلام لحزب العمال، جلول جودي، عن استيائه العميق من توجه الحكومة الى إعادة النظر في التحولات الاجتماعية خلال المرحلة المقبلة، مشيرا الى أن الوضع الخطير للبلاد يحتم على السلطة حماية القدرة الشرائية للمواطنين

كما أكد جودي، أن تلبية تشكيلته السياسية للحوار مع الحكومة مستقبلا، يكون مرتبط بنوعية النقاش، مضيفا أن حزب العمال لن يشارك في نقاشات تكون مخرجاتها عقيمة، فارغة المحتوى.

متعلقات

إغلاق