سياسة

نواب المعارضة في البرلمان يفشلون في أول اختبار

فشل نواب المعارضة في التكتل واتخاذ قرارات موحدة في الصراع داخل المجلس الشعبي الوطني الذي يستمر لليوم 14 على التوالي، بسبب رفض بعض الكتل المشاركة في الإجتماع الذي دعت له المجموعة النيابية لجبهة المستقبل غدا.

وأوضح رئيس المجموعة البرلمانية لحركة مجتمع السلم أحمد صدوق اليوم  في اتصال مع سبق برس أن السبب الأساسي في ردهم السلبي على مبادرة المستقبل رفض حمس أن تكون مطية سياسية لأي جهة، قائلا: ” كان يجب على جبهة المستقبل التواصل معنا، قبل الإعلان عن المبادرة أمام الإعلام”.

كما أكد صدوق أن هذه المبادرة ولدت  ميتة ولن تأت بالجديد، كاشفا عن مبادرة جديدة لكلته النيابية تقضي بجمع كل الأطراف لإيجاد حل للأزمة.

 وكشف رئيس الكتلة النيابية لحمس بأنه التقى رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة أكثر من أربعة مرات، وسمع منه  رفضه المطلق للاستقالة مقابل فتح أبوابه أمام النواب من أجل عودتهم للمشاركة في أشغال المجلس.

وشدد رئيس المجموعة النيابية لحمس على أنهم ليسوا طرفا في الصراع الحاصل في البرلمان الذي اعتبره صراع داخليا لجبهة التحرير الوطني نقل للمجلس.

وفي ذات الصدد طالب نواب الموالاة بتقديم الأسباب الحقيقة للأزمة، للرأي العام لأن العريضة التي رفعت لبوحجة من أجل حجب الثقة عنه لا تحمل سببا  وجيها ولا تتضمن حجة منطقية لتجميد عمل الهيئة التشريعية.

وأبدى أحمد صدوق عدم تخوفه من حل المجلس الشعبي الوطني مؤكدا أن حمس تملك الثقة في قدرتها على الحصول على أصوات المواطنين خلافا للأغلبية التي اشترت مقاعدها  بالمال الفاسد على حد تعبيره.

 

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق