سياسة

نائبين يتهمان والي إليزي بالخيانة

اتهم نواب في المجلس الشعبي الوطني عن ولاية إليزي، والي الولاية، عيسى بولحية، بإثارة نار الفتنة بين أبناء المنطقة وخيانة ثقة رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة.

واستنكر النائبين، حسين بن كلالة، والهيزة محمد، في بيان لهما، سلوك رؤوس البلديات الذين أصدروا استنكارات متوالية، ضد أعضاء المجلس الشعبي الولائي، بإيعاز من والي الولاية الذي كان قد اتهم أطرافا من هيئة هيئة الولاية والمجلس الشعبي الولائي لخلق البلبلة واللاستقرار ، عقب اتهامهم له بفبركة نتائج انتخابات التجديد النصفي لأعضاء محلس الأمة.

وأفاد البيان أن رؤساء البلديات قاموا بإصدار الاستنكارات تحت ضغط الأحكام القضائية، معيبا عليهم “التفكير في المصالح الشخصية الضيقة وطعن إخوانهم من أحرار أعضاء المجلس الشعبي الولائي الذين تعاضدوا في الدفاع عنهم”، حسبه.

كما اتهم النائبين رؤساء البلديات بطعن اليد التي مدت إليهم، بتزكية من مسؤول يسعى إلى إذكاء نار الفتنة بين أبناء المنطقة، مطالبين إياه بتحمل عواقب ذلك، بالقول “نحمل السيد عيسى بولحية الخائن لثقة فخامة رئيس الجمهورية، المسؤولية الكاملة في كل ما سيترتب عن العنهجية والاستعلاء عن أحرار أزجر”.

جدير بالذكر أن والي الولاية طالته اتهامات بفبركة نتائج إنتخابات السينا، واعتبرها مجرد إدعاءات مغرضة تم نشرها من قبل بعض الأطراف حول هيئة الولاية والمجلس الشعبي الولائي لخلق البلبلة واللاستقرار بالولاية.

وأوضح بولحية، في بيان أصدره قبل أيام لتبرئة نفسه، أن الإعلان عن النتائج في الـ 4 جانفي الجاري، بفوز مرشح حزب جبهة التحرير الوطني، صالح ماضوي، بدلا من مرشح حزب المستقبل، معطا الله عمر، تعتبر “عملية وطنية لا دخل للوالي فيها إلا من خلال توفير الشروط المادية لإجرائها، ويعلن على نتائجها المجلس الدستوري”.

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق