سياسة

موساوجة: أميرة سليم تناقض نفسها

قال نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني، محمد موساوجة، إن النائب البرلماني، أميرة سليم، تناقض نفسها بخصوص تصريحاتها حول غياب وزير الشؤون الخارجية، عبد القادر مساهل عن جلسة الإجابة على الأسئلة الشفوية، الخميس الماضي.

وأبرز، موساوجة الذي كان رئيسا للجلسة، في اتصال مع سبق برس، ردا على الاتهام الذي وجهّته له النائبة عن التجمع الوطني الديمقراطي، بعدم إعتذاره عن غياب مساهل بأن “الفيديو موجود”، وأنه قدم إعتذاره للنائب نيابة عن مساهل، مستغربا من خرجة سليم، التي كانت قد توجهت إليه بعد نهاية الجلسة لتشكره على عدم قطع كلمتها الاحتجاجية، حسب قوله.

وأوضح، محدثنا، أن النظام الداخلي للمجلس يسمح له بقطع الخط في حال تجاوز النائب لآداب الخطاب، إلا أنه ورغم ذلك لم يقطع الخط عن النائبة سليم، مشيرا إلى أن “تغيير أقوالها يكون لكونها وجدت نفسها في موقف محرج كون الوزير مساهل كان رفقة الوزير الأول أحمد أويحيى رئيسها في الحزب، لاستقبال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي قام بتوقف تقني غير مبرمج في مطار هواري بومدين.”

وكانت أميرة سليم، قد احتجت على غياب مساهل بلهجة شديدة، وصلت حد التهديد باتخاذ إجراءات لم تكشف عن فحواها، قبل أن تعود لتنشر بيانا على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، شددت من خلاله على أن “تذمرها واستياءها من عدم رد وزير الشؤون الخارجية عن سؤالي الشفهي الموجه إلى معاليه منذ بداية شهر سبتمبر الماضي، لم يكن يستهدف شخصه الكريم.. و إنما كان تعبير عن سخطها من الطريقة التي تم التعامل بها معها من قبل رئيس الجلسة، الذي لم يكلف نفسه حتى عناء، تقديم الإعتذار عن عدم حضور الوزير، وأدار الجلسة بطريقة توحي أن السؤال لم يكن مبرمجا أصلا”، على حد قولها.

إقرأ أيضا: النائب أميرة سليم تفتح النار على وزير الخارجية: لقد داس على الدستور !

إقرأ أيضا: سبب غياب مساهل عن البرلمان يضع النائب أميرة سليم في حرج

إقرأ أيضا: أميرة سليم تعتذر ضمنيا لمساهل و”تمسح الموس” في موساوجة

Alliance Assurances

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق