سياسة

مقري يرفض فكرة فشل الإسلاميين في الحكم

رفض رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري فكرة فشل الإسلاميين التي يروجها البعض في تطوير آلية واضحة للحكم، أو عدم قدرتهم على امتلاك برامج سياسية أو اقتصادية، مشيرا إلى أن الحركة الإسلامية في عمومها لا يمكن برأيه محاكمتها قبل أن تتمكن من الحكم فعليا.

وقال مقري في حوار أجراه مع موقع “عربي 21”، نُشر اليوم الخميس: “كلمة الإسلاميين لم تصبح دقيقة الدلالة، ومن يطلق عليهم هذا الإسم مختلفون اختلافات عميقة ويتجه كثير منهم اتجاهات فكرية وسياسية متناقضة جدا، ونحن في حركة مجتمع السلم نعتبر أنفسنا حزبا وطنيا ذو مرجعية إسلامية يؤمن بالديمقراطية في العمل السياسي وفي تسيير الشأن العام يطبقها في هياكله بصرامة ويسعى لتجسيدها في المجتمع والدولة”.

وأضاف يقول في ذات السياق: “وتجاوزا أتناول كلمة الإسلاميين على ما هو شائع ولكن أقصد بها الحراكات التي تعتز بالإسلام وتسعى لاستئناف الحضارة الإسلامية وبسط رحمة الإسلام في الشأن العام سواء كان إسلامية بالمفهوم المتعارف عليه إلى حد الآن أو لم تكن كذلك ولم يكن لها تاريخ في الحركة الإسلامية”.

وبحسب رئيس “حمس” فإن الإسلاميين “تم التزوير ضدهم في كل الانتخابات التي شاركوا فيها بعد ذلك وباعتراف الجميع، ولا أحد يجادل في ذلك. وفي مصر تم الانقلاب عليهم بعد أقل من سنة في الحكم، ولا نجد في الفكر السياسي المستقيم من يحاسب حزبا بعد سنة من الحكم”.

وأكد عبد الرزاق مقري أن “الإسلاميين يمارسون العمل ضمن ضغوطات ومؤامرات محلية وإقليمية ودولية عظيمة، ولو كانوا فاشلين لما صمدوا أمام كل هذه الضغوطات”، مشددا على أن “الذي يجب أن تهتم به النخب أكثر هو الكفاح من أجل الحريات والديمقراطية وليس فشل الإسلاميين أو نجاحهم”.

وأشار الأمين العام لمنتدى كوالالمبور للفكر والحضارة إلى أنه “حين تكون ثمة ديمقراطية وحرية وانتخابات حرة ونزيهة يتوقف هذا الجدال، ويصبح من يقرر الفشل والنجاح هم المواطنون من خلال إرادتهم الانتخابية الحرة”.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق