سياسة

الأمين العام للأرندي: هناك عصابات تعزف على وتر الهوية

أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، الطيب زيتوني، أن هناك أطراف مؤدلجة تبعث الكوك واللااستقرار داخل الجزائر، معتبرا أن مسعى من وصفهم بـ “العصابات” لن يفلح رغم العزف على وتر الهوية.

وقال زيتوني في تجمع شعبي جهوي عقده بدار الثقافة عبد المجيد الشافعي في ڨالمة: “لا بديل عن دستور يُساير التطورات السياسية والاجتماعية الحاصلة في البلاد، وهو الذي سيعرض مشروعه للاستفتاء الشعبي في الفاتح من نوفمبر المقبل”.

رافع الطيب زيتوني عن مشروع الدستور لما يكرسه من تحصين للحريات الأساسية الفردية والجماعية وحرية الإعلام، فضلا عن تحصين الهوية الوطنية وبسط الاستقرار.

كما سرد الأمين العام للأرندي الظروف التي تأسس فيها حزبه سنة 1997 بفضل مجهودات أسماء وازنة في الساحة السياسية وقتها على غرار الرئيس الأسبق اليامين زروال، النقابي المرحوم عبد الحق بن حمودة وعبد القادر بن صالح وكيف استغلته “العصابة” لخدمة أغراض شخصية بحتة -كما قال-.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق