حواراتريبورتاجسياسة

قيادي في حمس يكشف خلفيات قرار مجلس الشورى

أوضح النائب عن حركة مجتمع السلم، أحمد صادوق، أن قرار  مجلس الشورى بالمشاركة في الاستفتاء الشعبي على وثيقة تعديل الدستور بالتصويت بـ”لا” تجسيد لتحفظات الحركة على المشروع وتمسكا بمقترحاتها.

ورفض صادوق في حوار مع “سبق برس” اتهام بعض الأطراف لحمس بمسك العصا من الوسط من خلال استبعاد قرار المقاطعة.

ما هي الظروف التي انعقد فيها مجلس الشورى بمقر الحركة ؟

تم رفض منحنا الترخيص لعثد اجتماع الحركة الأخير بإحدى قاعات قصر المعارض “صافكس”، بحجة أن عدد المدعوين لا يتناسب مع حجم القاعة ولا يوفر الالتزام بقواعد الوقاية الصحية، رغم أننا حضّرنا كل إجراءات الوقاية والسلامة، حيث أن عدد المدعوين المبرمجين كان محددا بـ250 شخصا، في حين أن القاعة تتسع لـ400 شخص.

كما أشير أنه سبق وأن تم منحنا الترخيص لعقد جامعتنا الصيفية قبل شهر من الآن، رغم أن عدد الإصابات المسجلة بكورونا آنذاك  كان أعلى من الفترة الحالية التي تعرف تراجعا في تفشي الوباء.

ما هي الأسباب التي دفعتكم لاتخاذ قرار التصويت بـ”لا” في الاستفتاء ؟

عندما نقول أننا سنشارك لكن بالتصويت بـ”لا”، ذلك لأنه لدينا تحفظات على الوثيقة، كان هدفنا هو الوصول إلى دستور توافقي يلبي مطالب الحراك والشعب ويكون في مستوى تعهدات رئيس الجمهورية لكن النظرة الأحادية بقيت هي المسيطرة، حيث لم تؤخذ بعين الاعتبار العديد من المقترحات التي عرفت شبه إجماع من طرف المشاركين في المشاورات، وبناء على قرارنا السابق بإبداء موقفنا الواضح من مشروع تعديل الدستور ارتأينا خيار المشاركة والتصويت بـ”لا” بدلا من خيار المقاطعة.

ما هي الآلية التي اعتمدت في الاجتماع للخروج بالقرار ؟

منهجيا يتم إعداد مشروع قرار من طرف المكتب التنفيذي ثم يعرض على مجلس الشورى، ويتم خلاله تزويد أطراف النقاش بالمعطيات المتوفرة للتوصل للقرار النهائي عن طريق التصويت.

هل تعني خطوتكم رفض خارطة طريق السلطة بعد الدستور ؟

ليس بالضرورة، الحركة لديها رؤية وبرنامج نعمل من خلاله، ذلك لا يعني القطيعة مع أي طرف، فالنضال مسار طويل ولا يتوقف عند الدستور فقط، فالحركة تناضل منذ تسعينيات القرن الماضي لتحسين الوضعية السياسية، وكان لنا مواقف مع جل الدساتير التي شهدتها الجزائر.

هناك من يطرح فرضية رد الفعل على استبعاد السلطة لحمس من أي تحالف مستقبلي، هل هذا صحيح ؟

السلطة لا حليف لها الآن، هي تسير بذهنية استخدام الجميع وعدم التحالف مع أي جهة، أي أن كل التموقعات الحالية ليست شراكة حقيقية.

بالإضافة إلى أن قرارنا لا يأتي في سياق رد الفعل، بل هو موقف مبني على معطيات ودراسة ونقاش، فالحركة لها مشروع ورجال يختارون ما يرونه مناسبا وفقا للمعطيات العامة، أي أن القرار جاء بعد دراسة الخيارات المطروحة بشكل علمي وجاد.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق