سياسة

عمال سوناطراك يضغطون .. زيادات في الأجور أو إضراب عشية الرئاسيات

رفع عمال المجمع النفطي سوناطراك، بداية الأسبوع، من درجة المطالبة بزيادات الأجور التي ستعادل الـ20 بالمائة من الأجر القاعدي والتي يفاوضون من أجلها منذ عدة اشهر.

ووفق معطيات تحوزها ” سبق برس” فقد أبلغ الشريك الاجتماعي، ممثلا في نقابة عمال سوناطراك على مستوى الاتحاد العام للعمال الجزائريين، الرئيس المدير العام للمجمع ولد قدور عبد المومن بضرورة الافراج عن هذه الزيادات بتاريخ ذكرى تأميم المحروقات المصادفة ليوم 24 فيفري الجاري، أو شن حركة احتجاجية، في هذه الفترة الحساسة التي تتزامن مع الانتخابات الرئاسية.

ويطالب عمال المجمع النفطي والذين يتجاوز عددهم40 ألف عامل، بزيادات في الاجور تصل العشرين بالمائة تمس كافة موظفي المجمع، حيث يصف هؤلاء هذه الزيادات بالمنطقية والمقبولة مقارنة مع مداخيل المجمع والتي تحسنت خلال سنة 2018. ويرتقب أن تتحسن أكثر في السنة الحالية استنادا للمؤشرات الحالية لسوق النفط.

بالمقابل أبدت الإدارة استعدادها في البداية لإقرار زيادات في الأجور في تصريح للرئيس المدير العام لسوناطراك عبد المومن ولد قدور، ليطالبه الوزير الأول أحمد أويحيى، في وقت لاحق بالتريث اكثر، حتى لا تنتقل عدوى المطالبة بالزيادة لبقية المجمعات والمؤسسات الاقتصادية.

ووفقا لمصادر “سبق برس” يستعمل عمال المجمع ورقة الإنتخابات الرئاسية للضغط والاستفادة من هذه الزيادات التي طال أمد انتظارها، من خلال التهديد بشل القواعد النفطية والتوقف عن العمل إلى غاية الخروج بقرار نهائي.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق