سياسة

العسكري: لا يوجد خلاف مع عائلة آيت أحمد والأفافاس غير معني بالرئاسيات

شدد عضو الهيئة الرئاسية لحزب جبهة القوى الاشتراكية، علي العسكري، على الطريقة الديمقراطية التي اعتمدت في إعادة تشكيل الهيئة الرئاسية.

ونفى العسكري خلال أول ندوة صحافية يعقدها بعد فوز لائحته في المؤتمر الإستثنائي الذي عقده الأفافاس الجمعة الفارطة، وجود أي خلاف بينه وبين عائلة مؤسس الحزب الراحل حسين آيت أحمد، موضحا أن اللقاء الذي جمعه مع نجل مؤسس الأفافاس في فرنسا تناول الحالة التي يمر بها وضرورة إرجاعه لمناضليه، نافيا تلقيه طلبا من يوغرطة آيت أحمد بعدم الحديث باسم والده.

واعتبر عضو الهيئة الرئاسية أن النتائج المنبثقة عن المؤتمر الأخير للحزب جاءت لإحباط المناورات والتي سعت بعض وسائل الإعلام حسبه إلى نشرها من أجل تشويه سمعة الحزب وقيادته.

كما أوضح المتحدث أن حزبه غير معني بالإنتخابات الرئاسية المقررة في 2019، باعتبارها ليست حلا لأزمة النظام التي تمر بها البلاد في المرحلة الراهنة.

وأعلن منشط الندوة الصحافية عن بداية التحضير للمؤتمر السادس للحزب خلال الاشهر الستة المقبل، قائلا في ذات السياق ” نحن مصممون أن يكون مؤتمرنا السادس مؤتمرا جامعا لهذا الغرض نسعى إلى إشراك كل المناضلين في التحضير له”.

ورفض العسكري في رده على سؤال يتعلق بكون جبهة القوى الاشتراكية حزب جهوي لم يرقى بعد لأن يكون وطني، مؤكدا أن الأفافاس له مناضلين في كل الولايات كغرداية، تبسة، البيض، تمنراست وغيرها من الولايات التي يملك فيها الحزب ممثلين على المستولى المحلي.

و جددت القيادة الجديدة للأفافاس تمسكها بمبادرة الإجماع الوطني كحل وحيد لإخراج البلاد من حالة الأزمة والانسداد التي تتخبط فيها منذ سنوات، وقال العسكري في هذا السياق “إن الأفافاس قدم مبادرة لإخراج البلاد من الأزمة وهي المبادرة التي وإن لم تحتضنها الأحزاب السياسية  لازالت موجودة لأنها ليست ظرفية”.

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق