أخبار هامةسياسة

صقور الأفلان في البرلمان يحضرون قوائم حرة لدخول التشريعيات

تحضر قيادات في حزب جبهة التحرير الوطني، لإنشاء قوائم حرة يدخلون بها الإنتخابات التشريعية التي يتوقع إجراؤها في شهر ماي المقبل.

وأدى رحيل الأمين العام السابق، عمار سعداني، في دورة اللجة المركزية يوم 22 أكتوبر إلى إرباك معظم القيادات المحسوبة سواء في المكتب السياسي أو ما يسمى “صقور المجلس الشعبي الوطني.”، إذ كانت الجملة لتي نطقها سعداني في منصة الأوراسي ” إني أقدم إستقالتي” إلى تبدد أحلام أبرز القيادات التي راهنت على بقائه من أجل تصدر القوائم في الولايات.

وزادت خارطة الطريق التي رسمها الوافد الجديد للأمانة العامة لأكبر حزب في البلاد وضوح الرؤية لجهة الإستغناء على خدمات المقربين من سعداني وكذلك الأمين العام الأسبق عبد العزيز بلخادم، حيث قال مصدر مطلع لـ “سبق برس” إن نقاشا جرى بين ولد عباس وقياديين في مكتبه قبل أيام أرسل من خلاله ولد عباس إشارات واضحة عن رغبته في بعث قيادات جديدة محسوبة عليه من خلال بوابة الإنتخابات التشريعية بقوله: ” عهد بلخادم وسعداني انتهى وقد بدأ عهد جديد. ”

وقد شرع فعلا ولد عباس في تنفيذ مخططه حيث أزاح ستة محافظين في إنتظار الإعلان عن دفعة جديدة في الأيام القادمة، ليمهد خليفة سعداني لفرض أسماء بعينهم في التشريعيات القادمة وإقصاء ” صقور المجلس الشعبي الوطني.”

وفي هذا السياق، انتهت بعض الأسماء إلى قناعة إنعدام حظوظها في الترشح في قائمة الأفلان، على رأسهم نائب رئيس المجلش الشعبي الوطني، بهاء الدين طليبة، الذي نظم جلسة في عنابة قبل أيام مع منتخبين محليين وكذلك رجال أعمال أشعرهم فيها بقراره تشكيل قائمة حرة، ويعول النائب المثير للجدل على دعم أنصار إتحاد عنابة بعد ضخه لملايير في خزينة النادي وتقلده منصب الرئاسة الشرفية.

نائب ولاية بسكرة، سليم شنوفي، ذهب بعيدا في تجسيد مخطط الدخول بقائمة حرة حيث قام بتقديم مرشح ” كومبارس” كمتصدر محتمل لقائمة حرة شرعت في حشد انصار ومؤيدين في الجهة الجنوبية للولاية خصوصا في منظقة أولاد جلال، في إنتظار ظهور المرشح المعروف بـ ” غانو والخسارة والو” في آخرة لحظة وتصدره القائمة الحرة بعد قطعه الشك باليقين أن الافلان استغنى عن خدماته.

وتصطدم هذه القيادات الحزبية بمشكل آخر، هو القانون العضوي للإنتخابات الذي يمنع التجوال الحزبي، وهو ما يجعلها في حال فوزها بدون قبعة حزبية في البرلمان، في وقت دخل “صقور المجلس” من أحزاب مجهرية وقائم حرة فازوا عبرها بمقاعد لتولوا نيابة رئاسة المجلس الشعبي الوطني عن حزب الأغلبية البرلمانية.

 

متعلقات

إغلاق