سياسة

صديقي: سيناريو التسعينات لن يتكرر في الأفلان

شرع أعضاء من المكتب السياسي السابق لحزب جبهة التحرير الوطني في جمع التوقيعات لتعجيل في عقد اجتماع اللجنة المركزية للحزب أو عقد ندوة وطنية قبل الذهاب للمؤتمر، بالمقابل يشدد الأمين العام بالنيابة للحزب علي صديقي بأن سيناريو التسعينات لنم يتكرر مجددا في الأفلان.

وحسب مصادر ” سبق برس” فان عددا من أعضاء المكتب السياسي في عهد الأمين العام السابق المسجون جمال ولد عباس اتصلو بأعضاء من اللجنة المركزية من أجل التوقيع على قرار استدعاء اللجنة المركزية في أقرب وقت، مؤكدين ضرورة انتخاب قيادة موحدة قبل الذهاب للمؤتمر.

وشدد الأمين العام بالنيابة للحزب علي صديقي في تصريح لـ”سبق برس” بأنه  الوحيد الذي يملك الحق في استدعاء اللجنة المركزية، مؤكدا أن الأولوية  اليوم تكمن في التعجيل في عقد المؤتمر قبل نهاية السنة وسيكون لمناضلي الحزب الكلمة الأولى في انتخاب قيادة جديدة.

ورد صديقي على دعوة القيادي في الحزب حسين خلدون بخصوص عقد ندوة وطنية بالقول: “نرفض هذا الطرح فالندوة الوطنية الوحيدة التي عقدت في الأفلان كانت في عهد المرحوم عبد الحميد مهري بعدما تقرر خروج الجيش من اللجنة المركزية بموجب التعددية الحزبية”.

وأضاف الأمين العام بالنيابة: “في تلك الفترة كان لعقد الندوة اسباب ودواعي اما اليوم فلا داعي لها وعليه ندعو خلدون الى الرجوع الى صوابه والمشاركة معنا في تحضير المؤتمر”.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق