سياسة

سي عفيف: دعوة الملك المغربي الجزائر للحوار ليست بريئة

اعتبر رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية بالمجلس الشعبي الوطني، عبد الحميد سي عفيف، أن دعوة الملك المغربي، محمد السادس، الجزائر للتفاوض هو عبارة عن مناورة جديدة لربح الوقت فقط، واصفا  إياها بالدعوة غير البريئة.

وأكد سي عفيف في اتصال هاتفي مع “سبق برس”، صبيحة اليوم، أن تغير لهجة محمد السادس مع الجزائر غير بريئة، خاصة بعد أن وصل به الأمر إلى حد رفع تقرير ضدها إلى الأمين العام للأمم المتحدة.

وأوضح ذات المتحدث أن الجزائر  سبقت المغرب في طلب الحوار مع الجار المغربي، الذي تربطنا به علاقات أخوة، ولن ترفض الحوار معه.

من جهة أخرى قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان، سي عفيف، إن كثيرا من الملفات يجب دراستها ضمن جلسات المفاوضات إذا تمت، في مقدمتها الملف الأمني ومهاجرين غير الشرعيين والمخدرات من أجل فتح الحدود.

أكد في ذات السياق، سي عفيف، أن النظام المغربي حاول في الكثير من المرات إضعاف الجزائر وزعزعة استقرارها من خلال هذه الملفات، لكنه مني في آخر المطاف بهزيمة كبيرة.

وأبدى المتحدث  تخوفه من أن تكون دعوة المغرب، أتت عقب فرض المفاوضات عليه مع جبهة البوليساريو بداية شهر ديسمبر في جنيف، بغية إقحام الجزائر كطرف في القضية كما كان يسعي دائما.

وفي هذا الشأن أوضح ، سي عفيف، أن تغيير الموقف الأمريكي من القضية الصحراوية له دور كبير في هذا الخطاب خاصة بعد مطالبة مجلس الأمن بضرورة الإسراع  في حل هذه الأزمة التي طال عمرها.

وفي ذات الصدد أكد محدثنا، أن قضية الصحراء الغربية هي قضية مفصول فيها في الجزائر وموقفها ثابت منها، غير قابل للتغيير، خصوصا بعد أن صنفتها الأمم المتحدة كقضية تصفية استعمار.

وعاد النائب للتطرق إلى الرسائل التي أبرقها رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، للعاهل المغربي، محمد السادس، ودعاه فيها للحوار مؤكدا على العلاقات الثنائية الجيدة بين البلدين.

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق