سياسة

سلطاني يرجح عودة حمس إلى الحكومة بعد المؤتمر السادس

رجح الرئيس الأسبق لحركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني عودة الحركة إلى المشاركة في الحكومة بعد المؤتمر السابع لها، والمقرر بعد 72 ساعة من اليوم، معتبرا أن التحدي الأكبر لحمس الآن هو تجديد الخطاب السياسي، والذي كان تشاركيّا وصار معارضاتيّا، وسوف يصبح تشاركيّا بشروط.

وأوضح سلطاني اليوم الاثنين، في منشور له عبر صفحته الرسمية بالفايسبوك بأن عودة حمس من المعارضة إلى المشاركة الناصحة بخطاب المشاركة الناقدة، هي مهمّة تحتاج إلى وجوه جديدة من الصفّ القيادي الثّاني للحركة، والذي لم يسمع الرّأي العام صوته مدافعا عن خطّ المشاركة ولا مرافعا عن خطّ المعارضة، مضيفا بأن الخطاب المتوسّط بينهما يحتاج إلى رجل مرحلة، يؤمن أنّ النيّات الطيّبة تحتاج إلى إمكانيات مكافئة، ويدرك جيّدا أنّ السياسة ليست بياضا ناصعا ولا سوادا قاتما، ولا إيمانا صادقا وكفرا بواحا حسب قوله.

وأردف نفس المتحدث يقول بأن على الرئيس الجديد لحمس تقدير المصلحة والنظر في المآلات، مشيرا بأنه إذا عجزت الوسيلة عن تحقيق أهدافها بطل اعتبارها، وأن على السّياسي الانخراط في الجهد الوطني بحضور فاعل، يوسّع به مساحات المعروف ويضيّق به دوائر المنكر، من خلال خطاب هادئ متوازن لا يقصي أحدا إلاّ من أقصى نفسه.

واعتبر أبوجرة أنه لن يبقى في الرصيد السّياسي  للحمسين سوى ما تذكره لهم الأجيال من إنجازات ملموسة ساهم في تزيين صورة الحركة وفي تطوير خطابها ونسج علاقاتها وتحسين أداء مناضليها، مؤكد أن هذا لا يكون  سوى بجرعة عاليّة التّركيز من الوطنيّة لحماية الدّولة وحراسة الحدود والدّفاع عن الثّوابث والمشاركة في الجهد الوطني بما هو متاح ومباح حسب قوله.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق