سياسة

زيتوني: بعض الأطراف أرادت وضع الحراك بيد الانفصاليين !

اتهم الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي الطيب زيتوني، اليوم، -بعض الأطراف- بمحاولة وضع الحراك بيد الانفصاليين والإيديولوجيين ومن يريدون تقسيم البلاد “شرقيين وغربيين”، في حين أن الحراك نوفمبري ويؤمن بالهوية الجزائرية بأبعادها كلها.

وقال زيتوني، اليوم خلال تجمع شعبي نظمه الأرندي بالعاصمة أن الدستور الجديد جاء ليكرّس ما يجمع كل الجزائريين ولتكريس النظام الجمهوري والديمقراطي عن طريق بيان أول نوفمبر الذي يقرّ أن السيادة للشعب.

وأضاف الأمين العام للأرندي أن الحراك الشعبي أوقف مهزلة ومسرحية العهدة الخامسة واستعاد الجزائر من يد العصابات والقوى غير المسؤولة لأبنائها الوطنيين، وسطر الخط الجديد للجزائر بمرافقة الجيش الوطني الشعبي الذي أغلق “منافذ الفتنة” بمرافقة الحراك إلى غاية تنظيم انتخابات بدلا من المراحل التأسيسية التي قال إن دعاتها لا يستطيعون العيش سوى في هذه الأنفاق.

متعلقات

تعليق واحد

  1. الحراك لا نوفمبري و لا باديسي و لا صاحب شعارات فارغة عفا عنها الزمن. صدق بن باديس حينما قال: لو قالت لي فرنسا قل لا إله إلا الله ما قلتها. كذلك هؤلاء المسؤولين لو قالوا لي الوطنية و حب الوطن لكفرت بها لأنهم سراقين و …….

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: