سياسة

رحابي: أطراف في النظام تحضر لأزمة سياسية خانقة

يرى الوزير السابق، عبد العزيز رحابي، أن الإعتماد على حكومة تيكنوقراطية لن يحل “الأزمة السياسية التي ولجت فيها الجزائر”، متهما أطرافا في النظام “بتحضير أزمة سياسية كبيرة” عن طريق تعنت السلطة  في الإستجابة لمطالب المتظاهرين.

وقال رحابي في اتصال مع “سبق برس”، إن ” الحكومة التكنوقراطية التي تحدث عنها الوزير الأول نور الدين بدوي لن تجدي نفعا حاليا”، متابعا ” اقتراح بدوي إداري محض على أزمة سياسية خانقة تستوجب مشاركة كل القوى السياسية بالبلد دون استثناء”.

وتساءل الوزير السابق عن الأسباب التي جعلت السلطة تتجاهل اقتراح نقاش سياسي استعجالي موسع يعطي جملة من الحلول الضرورية التي تخدم الجزائر، موضحا في هذا السياق:” الكل يبحث عن الحلول الترقيعية وينسى مطالب الشعب المرفوعة منذ 22 فيفري”.

وذهب المتحدث إلى أبعد من ذلك، لما أكد أن التمديد الذي أقره الرئيس بوتفليقة بتأجيله لرئاسيات 18 أفريل هو “أصل الأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر”، مضيفا:” الحراك طالب بإسقاط العهدة الخامسة لكن الرئيس مدد العهدة الرابعة”.

وفي السياق أكد رحابي بأن المخرجات الحالية التي تعتمد عليها السلطة تهدف لإبقاء الرئيس بوتفليقة في الحكم لأطول مدة ممكنة، وهذا الذي سيمدد عمر الأزمة حسبه.

وأكد الوزير الأول، نور الدين بدوي، اليوم،  بأن الحكومة التي يعكف على التشاور لتشكيلها ستكون ” حكومة تكنوقراط ومفتوحة للجميع”.

 

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق