سياسة

خلدون يدعو الأفلانيين إلى صلح اقتداء بتجربة حمس

دعا القيادي في جبهة التحرير الوطني، حسين خلدون، أبناء وقيادات الحزب إلى صلح شامل يجمع كل أبناء الأفلان، على شاكلة ما تم بين فرقاء حركة مجتمع السلم (التغيير وحمس) مؤخرا، وإعادة اندماجهم في حزب واحد.

وثمّن حسين خلدون في تصريح لـ “سبق برس” اليوم، المبادرة التي قادها كل من مقري ومناصرة، داعيا الفرقاء في حزب جبهة التحرير الوطني إلى الاقتداء بهم، من خلال ندوة وطنية شاملة لا تقصي أحدا، للوفاق والمصالحة وفاءا لذكرى أحد زعماء الحزب التارخيين على غرار عبد الحميد مهري، على سبيل المثال.

وحسب محدثنا، فإن مشاكل حزب جبهة التحرير بحاجة إلى حلول جذرية شاملة، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا بجلوس الجميع حول طاولة نقاش واحدة في إطار ندوة وطنية شاملة، تخرج باقتراح مشروع تحضيرا لمؤتمر استثنائي تتبع استقالة الأمين العام الحالي.

ولد عباس تائه كقرصان اختطف سفينة ولا يعرف أين يُرسيها

وبالعودة إلى خلافه مع الأمين العام للحزب، جدد حسين خلدون بأنه لا توجد أي مشاكل شخصية بينه وبين ولد عباس، وإنما يختلف معه في طريقة تسيير الحزب، مبرزا بأن الأفلان أكبر من الأمين العام الحالي، الذي أثبت فشله في تسيير شؤون الحزب، فهو “كالقرصان الذي يختطف سفينة ولا يعرف أين يوجهها ولا أين سيرسو بها”.

وأكد محدثنا عن وجود شبه اجماع داخل الحزب على ضرورة رحيل جمال ولد عباس الذي أوصل الحزب إلى حالة مزرية تستوجب اصلاحات جذرية.

التغييرات الأخيرة انتقاص من قيمة أعضاء المكتب السياسي

وفي السياق، اعتبر عضو المكتب السياسي سابقا أن التغييرات التي قام بها ولد عباس على مستوى المكتب السياسي، وتصريحه بأنه سيقوم بتعيين أعضاء جدد “ذووا كفاءة” هو إنتقاص لأعضاء المكتب الحاليين، واعتراف ضمني من ولد عباس بفشله في تسيير شؤون الحزب.

وحسب خلودن فإن توجه ولد عباس نحو تعيين وزراء ومستشارين في مكتب السياسي، يهدف لتغطية ضعفه في التسيير والاختباء وراء الكفاءات، مشدد على أن مشاكل الأفلان ليست في الكفاءات وإنما في التسيير.

تضارب التصريحات بخصوص قضية تبون وحداد أفقد الأفلان هيبته

من جهة أخرى، انتقد محدثنا تضارب تصريحات ولد عباس فيما يخص الخلاف بين عبد المجيد تبون وعلي حداد، فبعد أن أعلن مساندة تبون في البداية، عاد ليقول بأن ما يحدث مجرد زوبعة في فنجان، مشيرا إلى أن الحزب قد صادق على برنامج الحكومة الذي من بين محاوره فصل المال عن السياسية، وهو الذي يعد رهان حزبي كذلك بالنسبة لأفلان، لذا فإن الحزب لابد أن يساند الحكومة في مسعاها إلى الأخير.

 

 

متعلقات

إغلاق