سياسة

حمس: تنصيب شنين رئيسا للمجلس جاء بأوامر فوقية

اعتبرت الكتلة البرلمانية لحركة مجتمع السلم، “طريقة انتخاب سليمان شنين رئيسا للمجلس الشعبي الوطني ذاتها التي تم بها سحب الثقة من الرئيس الأسبق للمجلس السعيد بوحجة وحتى الرئيس السابق معاذ بوشارب من خلال ممارسات الإيعاز الفوقي”.

وأرجعت كتلة حمس في بيان لها اليوم، بأن مقاطعة نوابها لجلسة إنتخاب رئيس الغرفة السفلى للبرلمان  “للقرار السياسي للحركة سابق ليوم الإنتخاب ومعرفة المرشحين انسجاما مع قرار وتوصيات مجلس الشورى الوطني الأخير الذي ألزم مؤسسات الحركة بالتناغم مع مطالب الحراك الشعبي”.

وفي السياق ذكرت الكتلة البرلمانية لحمس التي يترأسها أحمد صادوق بأنها “بقيت ملتزمة بالإتفاق الذي وقع بين الكتل البرلمانية للمعارضة بمقاطعة أشغال المجلس”.

واعتبرت المجموعة البرلمانية للحركة أن الرئيس الجديد “رئيس أمر واقع مثل من سبقه، ولا تمثل تزكيته حالة ديمقراطية إذ هو نتاج هِبة منحتها بقرار فوقي أغلبية برلمانية مزورة ومرفوضة من الشعب الجزائري”.

وذهبت كتلة حمس إلى أبعد من ذلك لما قالت ” ما وقع في المجلس الشعبي الوطني باعتباره عملية تزيينية فاشلة للالتفاف على مطالب الحراك الشعبي والضغط على القوى الوطنية الصادقة في كفاحها من أجل الديمقراطية والحريات”.

 

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق