سياسة

حمس تنتقد رسالة بوتفليقة وتمد يدها لجاب الله

انتقدت حركة مجتمع السلم، رسالة إعلان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ترشحه، مؤكدة بأنها لا تحوي الأفكار الأساسية التي عرضتها الحركة، وهي تتعارض تماما مع مبادرة التوافق الوطني التي روجت لها في وقت سابق.

واعتبر بيان للحركة تحوز “سبق برس” نسخة منه، بأن رسالة الرئيس تختلف عن مبادرة التوافق الوطني التي عرضتها الحركة في عدة نقاط، سواء من حيث الشكل أو المضمون، مضيفا:” من ناحية الشكل المقترح الذي قدمته الحركة كتابيا بعد المشاورات الموسعة مع الرئاسة وأطراف أساسية في المعارضة لا يقتضي الإعلان أحادي الجانب”، متابعا:” لكن يشترط توافقا تتبناه جميع مؤسسات الدولة وتكون المعارضة شريكة في تجسيد خطوات التوافق والإصلاحات من خلال حكومة توافقية.”

أما من ناحية المضمون، فأوضح البيان بأنه لا توجد في الرسالة المنشورة الأفكار الأساسية والجوهرية التي عرضتها مبادرة حركة مجتمع السلم لا سيما ما يتعلق باللجنة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات، كآلية أساسية من آليات منع التزوير والتحايل الانتخابي الذي هو أساس الأزمات السياسية والاقتصادي.

وفي السياق شددت حمس بأن ” التوافق الوطني” الصادق يكون بإشراك الجميع دون إقصاء ولا تحايل ولا تمييع وهو وحده الكفيل بإخراج البلد من أزماته وتحويل التهديدات إلى فرص للنهضة والتطوير والازدهار، مؤكدة بأنها ستستمر في السعي لتحقيق هذا الحلم بمشاركتها في هذه الانتخابات، وستجسد ذلك بنفسها إن نجح مرشحها.

ومن جهة أخرى، أعطى المكتب الوطني احمد المجتمع اليوم في مقر الحزب، موافقته المبدئية على مبادرة حزب جبهة العدالة والتنمية، مذكرا بأنه سبق لرئيس الحركة أن عرض الفكرة ذاتها في الشهرين الأخيرين على العديد من الشخصيات ورؤساء الأحزاب التي كانت تشكل هيئة التشاور والمتابعة للمعارضة في لقاءات جماعية وثنائية.

ودعت حركة مجتمع السلم المرشحين المعارضين للوضع القائم إلى للتنسيق وتقييم الأوضاع الانتخابية والتشاور في كيفية مواجهة المخاطر التي تهدد مصير الانتخابات المرتقبة وضمانة نزاهتها.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق