سياسة

حمس تدعو لحوار جاد حول قانون ورزنامة الانتخابات

دعت حركة مجتمع السلم إلى إطلاق سراح سجناء الرأي دون استثناء منذ فترة المأساة الوطنية إلى اليوم والتوجه الشجاع إلى صناعة بيئة سياسية تصالحية.

وترى حمس في بيان لها بأن  ضمان المستقبل الواعد للجزائر يبدأ بتجسيد الإرادة الشعبية الحقة دون وصاية بأي شكل من الأشكال، والثقة التامة في اختيارات الشعب الجزائري، وعدم تكرار التجارب التي أفضت إلى كل الأزمات التي نعيشها.

وذكر البيان الذي توج اجتماع قيادة الحزب أن الإشارة الأولى لهذا التوجه تبدأ بجدية الحوار حول قانون ورزنامة الانتخابات مع القوى السياسية الفاعلة ومراجعة تشكيلة السلطة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات.

من جهة أخرى ثمنت التشكيلة السياسية التي يقودها عبد الرزاق مقري ما وصفته بـ “النجاح المعتبر للندوة السياسية التي نظمتها أحزاب ومنظمات وطنية فاعلة”، وأكدت استعداد الحركة للدعم الكلي للمشروع الوطني الجامع المعلن عنه وما يتعلق به من أنشطة بغرض مواجهة التحديات الخارجية والمساهمة في إنجاح الإصلاحات.

ودعت  حركة مجتمع السلم إلى التأمل في التصريحات الخطيرة والمهولة التي صدرت عن رئيس حكومة سابق-في إشارة إلى أحمد أويحيى- وبعض رجال الأعمال بما يبين حجم الانحراف الذي تعرضت له مؤسسات الدولة وضرورة توسيع التحقيقات للكشف عن جميع المستفيدين.

وحذرت أن تلك الانحرافات قابلة للتكرار في حالة عدم النجاح في #التحول_الديمقراطي الفعلي الضامن لتجسيد المعايير التامة للحكم الراشد.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق