سياسة

حمس تدعو إلى الفتح التدريجي للمساجد

دعت حركة مجتمع السلم إلى الفتح التدريجي للمساجد وهذا وفق الشروط والضوابط الصارمة التي ينبغي أن تكون محل حوار وتشاور مع الجهات المختصة وشركاء القطاع بما يحفظ الدين من التعطيل والنفس من الهلاك، بسبب تفشي فيروس “كورونا”.

وأكدت حمس في بيان توج اجتماع المكتب التنفيذي الوطني تحوز “سبق برس” نسخة منه، بأن العودة التدريجية للحياة الطبيعية مع استمرار الجائحة أصبح أمرا لا مفر منه وهو ما قررت قطاعات حساسة كالتربية والتعليم العالي تجاوزه في قادم الأيام.

ونبهت التشكيلة السياسية التي يقودها عبد الرزاق مقري من خطورة توسع انتشار وباء كورونا والدعوة إلى مراجعة عقلانية لاستراتيجية التعامل مع الجائحة، ولاسيما إجراءات الحجر الصحي بما يحفظ صحة المواطنين ويوفر فرصا أكثر ملائمة لضمان العيش الكريم بتوفير مستلزمات مواجهة الوباء والصرامة في تطبيق الاجراءات.

وفي سياق أخر ثمنت حركة مجتمع السلم الإجراءات المتخذة لصالح المؤسسات، وتعويض الأفراد المتضرّرين من جائحة كورونا، وكذا التكفل بالسّلك الطبي وحمايته، مقدمة تحية ويحيي للأطقم الطبية على ما تبذله منذ شهور في مواجهة هذا الوباء.

واعتبرت حمس  الوضع الاقتصادي الراهن والموصوف بأزمة الصدمة النفطية وغياب الرؤية المستقبلية والتي قد تؤدي إلى أزمة مالية وسيولة نقدية أكثر خطورة من التي نراها هذه الأيام من خلال الطوابير أمام مراكز البريد وهو وضع يمثل سانحة لاستعجال صياغة توافقية لرؤية الانتقال السياسي والاقتصادي يجنب البلاد الانهيارات الاجتماعية والأمنية في ظل راهن إقليمي وعالمي متحرك.

ودعت ذات التشكيلة السياسية الديبلوماسية الجزائرية إلى الثبات على موقف الحل السياسي لتسوية الأزمة الليبية من خلال الحوار الليبي الليبي بعيدا عن التدخلات الخارجية التي لن تزيد الأزمة إلا انشطارا وتعقيدا، مما سيرهن الاقليم ويهدد الامن القومي لدول الجوار.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق