سياسة

حمس تدعم مشاركة الجيش خارج الحدود

أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أن حزبه مع التعديل الدستوري الذي يتيح مشاركة الجيش خارج الحدود بعد موافقة البرلمان.

واستعرض مقري في ندوة صحفية عقدها اليوم بمقر حزبه مقترحات حمس بخصوص مسودة مشروع تعديل الدستور، متمسكا بدعم خيار النظام البرلماني والنضال للوصول له.

بالمقابل شدد رئيس حمس بأن لا مشكلة لهم مع النظام شبه الرئاسي إذا طبق على أصوله، وتابع في هذا السياق:”التزوير الانتخابي بالنسبة لنا أكبر أنواع الفساد ولا يسقط بالتقادم وهو في خانة الخيانة العظمى وجريمة فادحة”.

ونفى مقري وجود مشكلة لدى حزبه مع تنوع اللغات والأمازيغية باعتبارها من مكونات الهوية، وقال في هذا السياق: “حمس تركز  في خطابها على البرنامج الاقتصادي والسياسي أما الهوية فإنه ينخرط في النقاش بخصوصها إذا لاحظ محاولات طمسها”.

وخاطب المتحدث أعضاء لجنة الخبراء المكلفة بتعديل الدستور: “لقد اطلعنا على معظم مقترحات الأحزاب والجمعيات وهي تقريبا متطابقة في موضوع الهوية، فارجوا أن يتم أخذ رأي الاغلبية ولا تنحازوا للأقلية التي لم تشارك في النقاش”.

وبخصوص العلاقات مع فرنسا قال مقري إن هناك عدة مشاكل مع فرنسا من بينها المشكل التاريخي بسبب الجرائم الإنسانية التي ارتكبوها في الجزائر، داعيا فرنسا لتقديم اعتذارها.

ويرى رئيس حمس بأن هنا وجود مشكل ثقافي مع فرنسا بسبب ما أسماه ” عملاء فرنسا الذين تركتهم في الجزائر و أخذدوا مواقع مهمة في الدولة في الأشهر الأخيرة ويسعون للتموقع بعد رئاسيات 12 ديسمبر”، وتابع أيضا: “اللوبيات الفرنسية تقف ضد بناء اقتصاد في الجزائر”.

 

متعلقات

تعليق واحد

  1. “عملاء فرنسا ….مواقع مهمه في الدولة…في الأشهر الأخيرة بعد 12/12/2020 ” كلام خطير… أتمنى أن يتم كشف وفضح هذه الأسماء…الموضوع يتطلب المتابعة…يا سي مقري… والله دوختني.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: