سياسة

حمروش يحذر من عواقب تدخل الجيش في القرار السياسي

شدد رئيس الحكومة الأسبق، مولود حمروش،بأن تدخل الجيش في الوقت الراهن بحجة حماية الديمقراطية والدولة من الانهيار، سيهدد بشكل مباشر كيانه ويحرفه عن مهامه الدستورية المنوط بها.

وخرج مولود حمروش اليوم عن صمته، ليؤكد عبر مقال تم نشره في يومية الوطن الناطقة بالفرنسية، بأن خيار تدخل الجيش ستكون له نتائج وخيمة على الجزائر بشكل عام والمؤسسة العسكرية بشكل خاص، سيما وأن مثل هكذا تجربة أبانت عن محدودية كبيرة في وقت سابق ولن تقدم آي شيء ايجابي إذا ما تم الاعتماد عليها.

واستشهد المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي سنوات 1989 إلى 1991، ببعض الدراسات والتجارب في دول وصفها بالعريقة ديمقراطيا واجتماعيا، وأكد بأنها اعتمدت على “العسكر” لكن سرعان ما ظهرت محدوديته، لكون الجيش سيميل بعدها نحو الاضمحلال والانحراف على مهمته المنوطة دستوريا.

ويرى حمروش بأن مثل هكذا خطوة إن تمت ستوثر تأثيرا سلبيا في العلاقة بين المجتمع والجيش الوطني الشعبي، وستطمس العلاقة بينهما حسبه نهائيا، مضيفا:” تدخل الجيش سيخلق مشاكل داخلية في صفوفه، لأنه سيجر الضباط على التمسك أكثر بالايديولوجيات والأفكار، وهذا أمر غير مرغوب فيه اطلاقا”.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق