سياسة

حركة البناء الوطني تقرر التصويت بـ”نعم” على مشروع الدستور

دعت حركة البناء الوطني الشعب الجزائري للتصويت بـ”نعم” في الاستفتاء الشعبي على مشروع الدستور المقرر يوم 1 نوفمبر.

وعدّد رئيس الحركة عبد القادر بن قرينة في ندوة صحفية عقدها بمقر حزبه اليوم مزايا المشروع خصوصا في مجال الحريات والحفاظ على مكونات الهوية الوطنية.

بالمقابل ذكر بن قرينة رفضه للمادة الرابعة من مشروع الدستور التي نصت على ترسيم تمازيغت كلغة وطنية ورسمية معتبرا إياها من مخلفات الدستور “العصابة” ولا وجود لها في أرض الواقع.

واتهم بن قرينة بعض الداعين للتصويت بـ”لا” على مشروع تعديل الدستور بالازدواجية لأنهم سبق وأن تخندقوا مع دستور 2008 ودعموه رغم ما تضمنه من عرقلة للحريات وفتح للعهدات الرئاسية.

كما كشف عن اتصالهم بالحركة للتصويت بـ”لا” للمشروع، بالمقابل قال إنه لم يتم الاتصال بهم من طرف دعاة التصويت بنعم، نافيا أن يكونوا طلاب كراسي.

وكشف بن قرينة أن الرئيس اتصل بهم للمشاركة في الحكومة، وأنهم رفعوا 6 أسماء، كما قال إنه تم عرض منصب سيادي عليه إلا أنه لم يقبل.

متعلقات

تعليق واحد

  1. ليس من المنطق السياسي ولا الأدبي أن تدعو البناء للتصويت بـلا ورئيس البرلمان ينتمي إليها وقد عين فوقيا وبليل وبإيعاز هاتفي،فمتى كان الأفلان والأرندي يتنازلون عن رئاسة المجلس،ولمن؟،لكتلة نالت 14مقعدا فقط،سبق و أن نالت حمس 73 مقعدا في انتخابات 1997 فهل منح لها آنذاك رئاسة المجلس،لم يمنح لها،إذن الامر لم يكن قناعة المشاركة وتوسيع قاعدة الحكم،و إنما كان القرار قرار الدهاليز؟.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: