سياسة

حركة الإصلاح: المسار الانتخابي ثمرة التزام الرئاسة والجيش

أبدت حركة الإصلاح الوطني ارتياحها بعد خطوة استدعاء رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح أمس، للهيئة الناخبة بعد تنصيب السلطة المستقلة للانتخابات التى يرأسها وزير العدل الأسبق، محمد شرفي، في وقت ينتظر أن تعلن الحركة موقفها من المشاركة في الإستحقاقات المقبلة، بالصيغة التي سيقررها مجلس الشورى الوطني.
وشددت التشكيلة السياسية التى يقودها فاتح غويني، في بيان لها، توج اجتماع المكتب الوطني اليوم، على “ضرورة استثمار فرصة الرئاسيات المقبلة لتوسيع قاعدة المشاركة السياسية والشعبية في الانتخابات وفي تسيير شؤونها مستقبلا”.
وأكد ذات المصدر التزامه بـ “العمل الميداني من أجل كسب المزيد من الدعم الشعبي لهذا التوجه، وللمرافعة لصالح رؤيتها السياسية للمرحلة المقبلة”.
واعتبرت الحركة أن الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل، ثمرة التزام مؤسستي الرئاسة والجيش الوطني الشعبي بتعهداتها في تمكين الشعب الجزائري من ممارسة سيادته عن طريق تمهيد الأرضية صوب انتخابات رئاسية شفافة لا يشوبها التزوير.
وتجدر الإشارة، أن رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، قد استدعى أمس الهيئة الناخبة لإختيار رئيس الجمهورية في الإنتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر القادم، وسبق ذلك تنصيب السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات التي تضم 50 عضوا.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق