سياسة

بوزيد لزهاري يحذر من الترويج السياسي للمادة 51 من مشروع الدستور

قال رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بوزيد لزهاري، إن مشروع الدستور جاء استجابة لمطالب رفعها الشعب الجزائري في الحراك الشعبي على رأسها بناء جزائر جديدة تقوم على حقوق الإنسان، بالمقابل حذر من التلاعب السياسي ببعض المواد في الترويج السياسي منها المادة 51 التي تضمن حرية المعتقد.

و أكد بوزيد لزهاري، في برنامج ضيف الصباح بالقناة الإذاعية الأولى، أن الشعب طالب  في الحراك بتغييرات سياسية وإجتماعية عميقة، معتبرا أن “الدستور خطوة من أجل تعبيد الطريق لهذه التغييرات، و يجب استغلال ما أتى به الدستور كسلاح جديد لبناء الدولة التي حلم بها المؤسسون في بيان أول نوفمبر”.

وثمن المتحدث النقلة النوعية والكمية للمواد المتضمنة حقوق الإنسان في الدستور الجديد قائلا: “في 2016 كانت هناك 30 مادة متعلقة بحقوق الإنسان من المادة 29 إلى المادة 59 يعني 30 مادة، أما الدستور المقبل فيحوي مواد متعلقة بالحقوق من المادة 34 الى المادة 70 .. من ناحية الكم هناك نوع هائل وكذلك الشأن بالنسبة لنوعية الحقوق”.

و لفت أن “حرية الصحافة تناولت عناصر جديدة تمت دسترتها كحق الصحفي في الوصول إلى المعلومة، و لا يجب أن نذهب لقيود غير ضرورية مع الهدف الذي نسعى من أجل تحقيقه، و يجب أن يصدر قانون يحدد لنا هذه القيود و يدقق فيها حتى لا يتم  استغلالها من أجل الحد من حرية الصحافة”.

وعن إمكانية تطبيق عقوبة الإعدام في بلادنا أكد رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن الجزائر من الدول التي أمضت على الاتفاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية غير أن المادة  القانونية رقم 06 تنص على أن عقوبة الإعدام يجب أن تترك للجرائم الأكثر خطورة فقط، بمعنى “الجرائم التي يكون فيها دم”.

وعن  المادة 51 من مشروع الدستور التي تضمن حرية المعتقد  قال البروفيسور لزهاري إنها تتوافق مع معتقداتنا  ويجب السماح لمعتنقي الديانات الأخرى بممارسة العبادات في إطار ما ينص عليه القانون من أماكن مرخصة لها وبالشروط القانونية اللازمة، وحذر بالمقابل من التلاعب بالكلمة واستخدامها سياسيا ترويج غير مؤسس، كما أن حرية المعتقد موجودة في الاتفاقات التي صادقت عليها الجزائر.

متعلقات

تعليق واحد

  1. قال ابن كثير رحمه الله :
    ” قَوْلُهُ: ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ ) إِخْبَارٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِأَنَّهُ لَا دِينَ عِنْدَهُ يَقْبَلُهُ مِنْ أَحَدٍ سِوَى الْإِسْلَامِ، وَهُوَ اتِّبَاعُ الرُّسُلِ فِيمَا بَعَثَهُمُ اللَّهُ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ، حَتَّى خُتِمُوا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، الَّذِي سَدَّ جَمِيعَ الطُّرُقِ إِلَيْهِ إِلَّا مِنْ جِهَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ بَعْدَ بِعْثَتِهِ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بدِين عَلَى غَيْرِ شَرِيعَتِهِ، فَلَيْسَ بِمُتَقَبَّلٍ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) وَقَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مُخْبِرًا بِانْحِصَارِ الدِّينِ الْمُتَقَبَّلِ عِنْدَهُ فِي الْإِسْلَامِ: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ)

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: