سياسة

بن قرينة يغازل الحراك وينوه بدور الجيش

اعتبر رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، ترشحه لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل، ثقلا كبيرا عليه، بسبب الخيبات التي تعرض لها الشعب الجزائري خلال 20 سنة الأخيرة.

وقال بن قرينة في ندوة صحفية في مقر السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، بنادي الصنوبر، بعد إيداع ملف ترشحه للرئاسيات إن  ” الثقة التي منحني إياها الشعب خلال إمضائه على الإستمارات عبر ولايات الوطن تشعرني بثقل الأمانة لأن الشعب تعرض للعديد من الخيبات”.

متابعا في السياق:” لذلك أتعهد صادقا بأن أخد ديني ووطني وأن أصون وحدة الشعب وأعمل على تحقيق تطلعات شعبنا ولبناء مؤسسات قوية تسهر على بناء الوطن وأن أكون أمينا على مال الشعب وثروات الدولة”.

وفتح المتحدث النار على من وصفها ببقايا العصابة بقوله:” بقايا العصابة عملت على تشويه المسار الانتخابي ووضعت العراقيل من أجل تشويه هذا الخيار الذي يعد الخيار الأمثل والآمن لحماية الجزائر وإخراجها من الأزمة”.

وغازل الرجل الأول في حركة البناء الوطني الحراك الشعبي، حيث شدد بأن الفضل كله يرجع له بعدما منحه نظرة مشرقة ونظرة لجزائر جديدة، موضحا في هذا السياق :” لقد منح حراك الملايين الأمل للشعب الجزائري وحمى الدولة من التدمير وأعاد النفوس للغيورين على الوطن”.

ونوه بن قرينة بدور الجيش الوطني الشعبي في متابعة وحل الأزمة التي ولجت فيها البلاد منذ 22 فيفري المنصرم، مؤكدا :” الجيش حمى ورافق الحراك الشعبي عبر  الحراك الشعبي، مسيراته المليونية عبر كامل ولايات الوطن”.

وشدد المتحدث بأنه مرشح الجزائريين وليس مرشح فئة معينة، قائلا:” لست مرشح الإسلاميين أو النوفمبريين فحسب، فأنا مرشح الجزائريين في 48 ولاية”.

 

 

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق