سياسة

بن فليس يحسم موقف مشاركته في الرئاسيات يوم 26 سبتمبر

أكد رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، أنه باستدعاء الهيئة الناخبة من قبل رئيس الدولة عبد القادر بن صالح يوم أمس، ينطلق مسار الاقتراع الرئاسي، بعد فشل محاولتين انتخابيتين أجهضهما الحراك الشعبي، والتي تستوجب النجاح هاته المرة، كون الأمر يتعلق بإخراج البلاد من الأزمة الراهنة، في وقت ينتظر أن يعلن الحزب يوم 26 سبتمبر الجاري ترشيح علي بن فليس للإستحقاق الإنتخابي.

واعتبر علي بن فليس، في تدوينة له نشرها على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك: أن “الأزمة الراهنة جد عميقة و معقدة، والتهديدات التي تضفي ثقلها على الدولة الوطنية هي جد خطيرة ووشيكة الحدوث، وخطر تطوراتها المحتملة قد تفلت عن كل تحكم، هذا ما يجعل الحل السريع والنهائي لكل ذلك مطلبا مصيريا للدولة الوطنية ذاتها”. معتبرا أن الانتخابات الرئاسية، أكثر من أي وقت مضى، الطريق الأسلم للخروج من الأزمة والأقل خطورة وضررا للبلاد، وهذا بتوفير الإطار الأمثل لتجسيد المطالب الشعبية -حسب تعبيره-.

وأضاف المتحدث، قائلا: “إن الشروط المؤسساتية والقانونية والإجرائية لانتخاب رئيس للجمهورية متوفرة اليوم، وبالرغم من بعض النقائص التي ليس تأثيرا، فإن هذه الشروط تستجيب لمعايير مقبولة لإجراء اقتراع رئاسي، كما تضمن عموما للشعب الجزائري التعبير الحر عن إرادته وانتخاب رئيس الجمهورية المقبل بكل سيادة”، مردفًا: “إن الانتخابات المقبلة ليست عادية ولا روتينية، فهي استثنائية وحاسمة بتأثرها على المشروع الوطني الحقيقي والمتمثل في دخول بلدنا عهد العصرنة السياسية والإقتصادية والإجتماعية”.

وتجدر الإشارة، أن رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، قد استدعى أمس الهيئة الناخبة لإختيار رئيس الجمهورية في الإنتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر القادم، وسبق ذلك تنصيب السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق