سياسة

بعجي: أطراف لها ارتباط بالخارج تريد ضرب الأفلان للوصول للحكم

قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبو الفضل بعجي، إن هناك تيارات  لها ارتباطات بالخارج وتريد الوصول إلى الحكم وتريد ضرب جبهة التحرير الوطني ل لأنها صاحبة مشروع وطني للوصول إلى هدفها.

وشدد بعجي في كلمته خلال تنشيطه لتجمع شعبي في ولاية البيض، اليوم، أن قرار الحزب كان واضحا في الـ27 من سبتمبر الماضي بدعم مشروع تعديل الدستور  كونه يعتبر تجسيدا فعليا للديمقراطية و الإرادة الشعبية، معتبرا أن تزكية الدستور “بنعم” تزكية لرئيس الجمهورية وبرنامجه.

وأضاف الأمين العام للأفلان: “نرى أنه يؤسس لحكم مؤسساتي وليس لحكم فردي، بدليل تنازل رئيس الجمهورية عن جزء من صلاحياته لصالح مؤسسة رئيس الحكومة، ومن خلال الدستور ستراجع العشرات من القوانين الهامة في حياة المواطن، كقوانين الانتخابات والجمعيات والإعلام والأحزاب والمجلس الأعلى للقضاء”.

وتابع: “من جهة ثانية، رأينا في العشريتين السابقين تسلط للحكم الفردي أدى بنا إلى كارثة، لذا حدد مشروع تعديل الدستور عهدتين رئاسيتين فقط، وجعلها مادة صماء مقدسة وغير قابلة للمساس، لأن أساس الديمقراطية التداول على الحكم.”

وفي نفس السياق، أوضح بعجي  بأن الديمقراطية الحقيقية التي ستمارس من خلال الدستور بعد تزكية الشعب له، هي أن تأتي أحزاب في انتخابات تقنع الشعب وفق برنامج معين، تفوز وتشكل الحكومة وتمارس عملها كما ينص الدستور، ويبقى رئيس الجمهورية بعيدا عن أي توجهات او ملاسنات أو أي وصف.

وفي سياق آخر فند الرجل الأول في الحزب العتيد ما وصفه الإشاعات والمغالطات التي تطلق حول مشروع تعديل الدستور القادم و مساسه الدين وكذلك “وقرع أجراس الكنائس في أول نوفمبر”،  واتعتبر ذلك “مجرد دعايات ودجل”.

وتابع: “منذ بيان أول نوفمبر وإلى مختلف الدساتير التي أتت بعده، لم تتغير أي مادة بشأن هذا الأمر، والدستور القادم سيضبطها أكثر” وضرب مثالا بالمادة 51 من مشروع الدستور المعروض للاستفتاء    والتي تنص على لا مساس بحرمة حرية أوحرية الرأي.

وفي نقطة اخرى، شدد بعجي أن الجزائر مستقلة في قرارها السياسي و السيادي والإقتصادي ما جعل حدودها ملغمة بهدف زعزعة الاستقرار فيها.

متعلقات

تعليق واحد

  1. ” قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبو الفضل بعجي، إن هناك تيارات لها ارتباطات بالخارج وتريد الوصول إلى الحكم وتريد ضرب جبهة التحرير الوطني ل لأنها صاحبة مشروع وطني للوصول إلى هدفها.”

    أليس هذا زرع للبلبلة في وقت حساس ؟
    أليس هذا إتهام يستحق الإستدعاء و المتابعة ؟
    أليس هذا تشويش و إستفزاز و إثارة للراي العام الذي صدحت حناجره بالتغيير الجذري ؟
    أليس هذا محاولة لبعث اليأس في الشباب بأن التغيير لم يحقق و لن يتحقق و أن الخطابات هي نفسها….قوى خارجية .. أطراف مشبوهة…العدو الداخلي و الخارجي ؟
    أتابع تصريحاته كثيرا ، و هي كلها تصب في سياق واحد و متناغم ينم عن نية لبلوغ أمر معين و محدد .
    تصريحات يراد منها تجييش الشعب و بعث اليأس في عدم تحقق أو إمكانية تحقق التغيير…

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: