سياسة

الأفلان ينفي عزمه شل البرلمان في حال إقصائه من الحوار

نفى المكلف بالإعلام لجبهة التحرير الوطني، محمد عماري، أن يكون حزبه عازم على شل نشاطه بالمجلس الوطني الشعبي إذا ما تم استبعاده من الحوار الوطني الشامل الذي تشرف عليه لجنة الحوار والوساطة بدعوة من رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح.

ورد عماري، في تصريح لـ “سبق برس” اليوم، على ما جاء في مقال نشرته جريدة وطنية بعنوان “الأفلان والأرندي يهددان بشل البرلمان”، قائلا: “ما نشر نفنده جملة وتفصيلا ونؤكد أن لا أساس له من الصحة، الذي يهمنا هو نجاح جهود لجنة الحوار والوساطة في الخروج من الأزمة بأقرب الآجال، نحن نطمح لأن تساهم بشكل فعال في تقريب وجهات النظر، ووضعنا جميع إطاراتنا تحت تصرفها إذا شاءت ذلك، لأن كل ما نريده هو حل الأزمة السياسية التي ستبرز تداعياتها السلبية والخطيرة في الأسابيع القليلة القادمة”.

وأضاف في ذات الصدد: “حزبنا كان يحظى بمنصب رئاسة البرلمان وهو منصب أهم حتى من لجنة الحوار، لكن رغم ذلك تنازلنا عليه طوعا وأقناعنا نوابنا بذلك باعتبارها خطوة للتهدئة يمكن أن ترضي الشعب وتساهم في تحسين الوضع، نحن مستعدون لتقديم تنازلات أكبر في سبيل أن تنجح هيئة الحوار بعملها وتجسيد خطتها”.

 

متعلقات

تعليق واحد

  1. أحزاب الجهاز ؟!،هل يمكنها شل البرلمان؟!،لن يمكنها ذلك إلا إذا تلقت الإيعاز؟!.أحزاب بلا مناضلين في الواقع اللهم إلا قلة من المنتفعين والمنتهزين والوصوليين؟!،لو شاءت السلطة الفعلية لحلًت الحزبين قبل أن ترتد أطراف أمينيها العامين وبدون استشارتهما؟!،اللهم إلا أن يسمعا القرار من القناة الرسمية للسلطة الفعلية؟!،وعندها لن يملكا إلا أن يقولا :(سمعنا وأطعنا)؟!،ألم يقل صاحب الحظ السيء بلخادم بأنه لم يشعر بحل برلمان التسعين ؟!علم بحله من نشرة الثامنة في اليتيمة؟!. يصدقان نفسيها أنهما كبارا؟!،لكن الحقيقة أنهما صغارا؟!،باسمهما يحكم الأسياد؟!،غريب لما تجد البغاث تستنسر؟!، بل حتى بيانيهما هذين صدرا بإيعاز من يملك بيده العصا والجزرة؟!.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: