سياسة

الأرندي يُهنئ الجزائريين بالذكرى الأولى للحراك الشعبي

هنأ التجمع الوطني الديمقراطي، الشعب الجزائري بمناسبة الذكرى الأولى للحراك الشعبي المندلع في 22 فيفري، معتبرا بأنه ساهم في “إعادة تقويم مسارات الدولة، ووضعها على سكة الشرعية”.

وذكر الأرندي في بيان له تحوز “سبق برس” على نسخة منه، بالتزامه من خلال مرشحه لانتخابات 12 ديسمبر المنصرم، عز الدين ميهوبي، بترسيم يوم 22 فيفري يوما وطنيا لسيادة الشعب إذا ما أُنتخب رئيسا للجمهورية، منوها في نفس الصدد،  بالروح الوطنية التي اتسم بها الحراك الشعبي وحفاظه على سلمية المسيرات واستعادته لقيم ثورة نوفمبر النبيلة -حسبه-.

وأثنت التشكيلة السياسية التي يقودها ميهوبي بالنيابة، على مؤسسة الجيش الوطني الشعبي وقياداته، ومختلف أسلاك الأمن، نظير الدور الذي لعبته في “ضمان الإنتقال من حالة الخوف من المجهول، بالحفاظ على دماء الجزائريات والجزائريين، إلى الوصول بالوطن إلى بر الأمان وتحقيق الأمن والإستقرار في كنف الشرعية الدستورية، وانتخاب رئيس للجمهورية معا لأي فراغ أو انزلاق خارج الإطار الدستوري، وإلتزامه بتطبيق برنامجه والعمل على استعادة الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة على كل المستويات”.

وأعرب الأرندي عن رفضه لكل محاولات بعض الدوائر السياسية والإعلامية بحصر الشعب الجزائري في زاوية مع أو ضد الحراك، كون الأمر -حسبه- الأمر يتعلق في جوهره بتطلعات الشعب الجزائري باختلافها وتنوعها.

كما يرفض البيان نفسه، “القواعد الانتقائية في التعاطي مع الواقع السياسي الجديد، على أساس الإلغاء  والإقصاء والتخوين، لأن بناء الجزائر الواحدة الموحدة يقتضي جهد واجتهاد كل المواطنين والخيرين من أبناء الشعب، إذ لا مساومة في ذلك ولا مزايدة”.

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق