سياسة

الأرندي: فرنسا مخيرة بين المصالح المشتركة مع الجزائر أو جماعات الضغط

أدان حزب التجمع الوطني الديمقراطي، ما سماه الممارسات “الدنيئة لوسائل إعلام فرنسية قريبة من مصدر قرار رسمي”، بهدف الإساءة إلى الجزائر والمساس بسيادتها واستقرارها.

وطالب الأرندي في بيان له تحوز “سبق برس” نسخة منه السلطات الفرنسية بتحمل كامل مسؤوليتها إزاء أي رد فعل مشروع يمس بمصالحها الاقتصادية والتجارية في الجزائر، وعدم الكيل بمكيالين في قضايا أخرى لا تفتأ تتدخل فيها والحد من حرية صحافتها، كما كان الشأن بالنسبة لتدخل جيشها في منطقة الساحل.

وترى التشكيلة السياسية التي يقودها الطيب زيتوني أن التحرش الذي أقدمت عليه القناة الفرنسية الخامسة بصورة دورية ومنتظمة، بتعمدها بث روبرتاجات مسيئة للجزائر وشعبها وجيشها يعد انزلاقا خطيرا في الممارسة الإعلامية، ويعبر بوضوح على أن استقلال الجزائر لم يهضم بعد من طرف جهات نافذة في سياسة فرنسا الاستعمارية.

وأضاف المصدر ذاته أن الريبورتاجات التي تبثها هذه القناة كشفت عن فقدان واضح الاحترافية لما تحمله من أكاذيب وما تسوقه من مغالطات وحقد وكراهية ورغبة صريحة في انتقام بعض اللوبيات التي تشكلت في فرنسا بتواطىء مفضوح من الجهات الرسمية.

ولفت الارندي أن باريس مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى لأن تختار إما أن تسير في طريق احترام استقلال الجزائر وسيادتها وتحرر من سلطة اللوبيات الضاغطة من أجل المحافظة على مصالحها الاقتصادية والتجارية المشتركة بين البلدين، أو البقاء رهينة هذه الجماعات.

ودعا التجمع الوطني الديمقراطي كل القوى السياسية في البلاد إلى التصدي لمحاولات الاختراق الأجنبية حفاظاً على الانسجام الوطني وتمتين الجبهة الوطنية

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق