سياسة

إنجازات العهدة الماضية تشفع لأميار العاصمة

شفعت نتائج تسيير العهدة الماضية لعدد من الأميار على مستوى العاصمة، ما سمح لهم بالظفر بعهدة رئاسية جديدة بالرغم من المنافسة الشديدة التي شهدتها الانتخابات المحلية من جهة، وتغييرهم للغطاء السياسي من جهة أخرى، ما يبرز الثقة والوفاء الشعبي الذي اكتسبوه.

وتمكن رئيس بلدية الجزائر الوسطى، عبد الحكيم بطاش، من الفوز بعهدة رئاسية جديدة، بعد إكتساحه لنتائج التصويت متقدما بأكثر من 4 آلاف صوت عن أقرب منافسيه، رغم دخوله المنافسة بقائمة حرة وهو الذي فاز في محليات 2012 تحت غطاء الحركة الشعبية الجزائرية.

وفي تصريح لـ سبق برس، يرى عبد الحكيم بطاش أن رابط الثقة الذي خلقه مع سكان البلدية، وإعتماده على التسيير التشاركي من خلال إشراك جمعيات الأحياء في التسيير، هما السببين الرئيسيين الذين مكناه من تحقيق هذه النتيجة، مبرزا أن الجزائري بطبعه لا ينسى من يخدمه ويقف معه إلى الأخير.

وبخصوص المرحلة القادمة، أكد بطاش بأن شعاره كان دائما هو “الإستمرارية”، وعليه فإنه سيواصل في نفس الاستراتيجية التي التشاركية التي تبناها في تسيير العهدة الماضية، كما سيواصل في المشاريعالتي بدءها خاصة ما تعلق بتهيئة المحيط، وإعادة رونق البلدية، والإهتمام بإنشغالات المواطنين.

من جانبه تمكن رئيس بلدية سيدي موسى، علال بوثلجة، من الظفر بعهدة رئاسية جديدة، رغم تغيير غطاءه السياسي من الجبهة الوطنية الجزائرية سنة 2012 إلى التجمع الوطني الديمقراطي، حيث حصدت قائمة الأخير 13 مقعد بعدد مصوتين فاق 5 آلاف صوت.

وفي السياق، أرجع علال بوثلجة في تصريح لـ سبق برس، هذه النتائج إلى الثقة التي إكتسبها خلال العهدة الماضية، قائلا: “الشعب الجزائري وسكان سيدي موسى تحديدا يقدرون من يخدمهم”. مبرزا بأن الأصوات التي تحصلت عليها قائمته والتي فاقت بكثير الأصوات التي تحصل عليها في الانتخابات السابقة، ستمنح دفعة وثقة قوية لمواصلة عمله الذي بدأه.

ولم يخف محدثنا صعوبة المهمة، حيث واجه منافسة “شرسة وغير شريفة” من ثلاث قوائم كانت مهمتها الرئيسية -حسبه- اسقاط قائمته، مشيرا إلى أنه ورغم الإيعاز الذي حضي به منافسوه من قبل الأمين العام للبلدية الذي تخلى عن مبدأ الحياد، إلا أن الكلمة الأخيرة عادت للشعب، الذي نزل بقوة للتعبير عن رأيه واختيار مرشحه.

وبالنسبة للمرحلة القادمة، أكد بوثلجة أنه سيواصل عمله وسيرفع من حجم تطلاعاته في خدمة البلدية وسكانها، خاصة في ظل إنتماءه السياسي الجديد لثاني أكبر قوة سياسية في الجزائر، وهو الأمر الذي من شأنه أن يعطيه دفعة قوية وثقة في الإنجاز.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق