سياسة

أويحيى يقحم الناطق الرسمي لحزبه في قضايا الحكومة

تشهد الساحة السياسية منذ فترة طويلة تضاربا في التصريحات حول قضية الدعم بين الوزير الأول، أحمد أويحيى، ووزير المالية عبد الرحمان راوية. آخرها تكليف أويحيى للبرلماني صديق شهاب بالرد على وزير في حكومته.

وفي موقف غريب من الوزير الأول أحمد أويحيى، اختار من خلاله قبعة الأمين العام لتجمع الوطني الديمقراطي للتأكيد  أن الحكومة لن ترفع الدعم عن المواد الطاقوية مع بداية العام المقبل، نافيا تصريحات وزير المالية، عبد الرحمان راوية، الذي أعلن توجه الحكومة لرفع الدعم ابتداء من سنة 2019.

وأوعز أويحيى إلى الناطق الرسمي لحزبه، صديق شهاب، بالمرور في وسائل الإعلام وتمرير رسالة حزبية باسم الحكومة بمناسبة انعقاد المكتب الوطني أمس، حيث قال شهاب إن قيادة الأرندي تعرضت بالنقاش للمسألة وظهر  شهاب كمتحدث باسم الحكومة ومقررا فيها وليس حزب الأرندي.

وكان وزير المالية عبد الرحمان راوية صرح الاثنين المنصرم بالإذاعة الوطنية أن الحكومة ستوقف الدعم بداية من سنة 2019 معلنا عن شروع الحكومة في دراسة هذا الملف، موضحا أن 7 بالمائة فقط من المساعدات تصل إلى مستحقيه في الوقت الذي تستفيد الطبقة الغنية من ضعفه أي ما يعادل 14 بالمائة.

من جهته،  وصف القيادي في حركة مجتمع السلم  فاروق طيفور، اليوم الأحد في اتصال مع سبق برس الحكومة بغير المنسجمة والمرتبكة في تعاملها مع قضية الدعم، مرجعا أمر إلى عدم وجود رؤيا محددة بشأن إلغاء أو إبقاء التحويلات الاجتماعية.

واتهم طيفور الوزير الأول أحمد أويحيى باعتماد الخطاب الاستهلاكي الذي يضر بمصداقية الحكومة، قائلا: ” الحكومة تعالج الأزمة المالية بمقاربات جزئية من خلال نقل الأموال من قطاع إلى أخر كما هو الحال في التحويلات الاجتماعية وهذا الأمر تأجيل الأزمة ولا يحلها”.

كما استبعد ذات المتحدث أن تتخلى الحكومة في المرحلة القادمة عن الدعم بسبب قرب الانتخابات الرئاسية، مؤكدا أنها ستحاول استغلاله من أجل جلب الناخبين.

 

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق