أعمدة الرأي

عندما بكى رابح ماجر ذات سبتمبر 2004

بعد الهزيمة النكراء التي مني بها الفريق الوطني أمام منتخب جزر الرأس الأخضر، عادت بي ذاكرتي إلى يوم 5 سبتمبر 2004، وأظن أن الكثيرين من الجماهير الرياضية سيتذكرون الحادثة التي سأسردها.

يومها خسر المنتخب الوطني بقيادة الفرنسي وسايج أمام نظيره الغابوني بثلاثة أهداف نظيفة في ملعب عنابة في إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2006 بمصر، وتم بث اللّقاء عبر قناة الجزيرة الرياضية (بين سبوت الآن)، وكان رابح ماجر الناخب الوطني الحالي محللا للمباراة.

في ذلك اليوم لم يتحمل رابح ماجر الخسارة، وبكى بحرقة وغادر الأستوديو رافضا مواصلة التحليل. ماجر قال يومها للمقدم هشام الخلصي -إن لم تخني الذاكرة- بأنه لا يتحمل فكرة أن يخسر المنتخب الوطني في عقر داره من منتخب “ضعيف” كالمنتحب الغابوني”، واعتبر الخسارة مذلة وإهانة للمنتخب الوطني وتاريخه.

وكم كنت أتمنى أن أشاهد دموع رابح ماجر بعد مباراة الرأس الأخضر، أو على الأقل تعابير الأسف والحسرة بعد الخسارة المذلة التي مني بها في عقر داره وأمام جماهيره، أمام فريق –حتى وإن كان يلعب كرة قدم جميلة- إلا أنه وعلى رأي الوزير حطاب يحلم للعب ضد المنتخب الوطني ونجومه، غير أن ماجر واصل في نرجسيته رافضا حتى الاعتراف ولو بجزء من المسؤولية على الخسارة.

فهل جفت دموع رابح ماجر ؟، أم أن الجلوس على كرسي أستوديو التحليل لا يشبه الجلوس على كرسي دكة البدلاء ؟.

متعلقات

رأي واحد على “عندما بكى رابح ماجر ذات سبتمبر 2004”

  1. لماذا الم ترى ان عدة فرص ضيعها اللاعبون لعدم التركيز و اللا تركيز سببه الآعلام الجزئري. والفهم يفهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق