الحدث

إحتفالات يوم العلم بالمدارس تخرج عن الإطار وتثير حفيظة الأولياء

أثارت الاحتفالات التي تعكف على تنظيمها المؤسسات التربوية، اليوم، بمناسبة يوم العلم المخلد لذكرى رحيل العلامة عبد الحميد بن باديس، حفيظة العديد من الأولياء، الذين اعتبروا أن الاحتفالات خرجت عن سياقها واطارها العلمي.

وفي استطلاع للرأي أجرته “سبق برس”، مع عدد من أولياء الأمور في العاصمة الجزائر، وقفنا على حالة من الذهول والاستغراب التي اعترت الكثير منهم، بعد اطلاعهم على برنامج الاحتفال بيوم العلم.

وفي السياق، استغرب (رضوان.ب) برنامج الاحتفال الذي أقامته ابتدائية (أ.ت) بعين النعجة، حيث اشترطت احدى المعلمات على تلاميذها ارتداء لباس قبائلي والقيام بوصلة رقص، معتبرا أن هذا الأمر لا يتوافق مع قدسية الاحتفال المخلد للعلم ولعلماء الجزائر، حيث كان من الأولى -حسبه- تكريس الذكرى لتحبيب العلم لقلوب التلاميذ وتعريفهم بعلماء الجزائر من خلال مسابقات علمية، على غرار ما كانت تقوم به المدارس في السابق.

من جانبها، اعتبرت (فريدة.م) أن الاحتفالات بيوم العلم قد حادت عن مسارها، مبرزة أن معلمة ابنتها بالقسم التحضيري طلبت من التلاميذ احضار ملابس أنيقة للقيام بعرض أزياء داخل المدرسة، متسائلة ما العلاقة بين يوم العلم وعرض الأزياء ؟، ودعت ولية الأمر الجهات الوصية إلى الاشراف على الاحتفالات، حيث حملت الجيل الجديد من الأساتذة مسؤولية ما وصفته بـ “الانزلاق”.

من جهة أخرى، أخذت مديرية التربية بولاية الأغواط مسؤولية مراقبة احتفالات اليوم الوطني للعلم على عاتقها، حيث شددت في مراسلة وجهتها إلى مدراء المؤسسات التربوية بالولاية، على ضرورة الالتزام بإحياء حفل متواضع بالمناسبة، مع الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة ترحما على ضحايا الطائرة العسكرية التي سقطت الأربعاء المنصرم في بوفاريك.

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق