الحدث

هيئة الطيران الفرنسي تراسل الجوية الجزائرية بسبب إضراب المضيفين

عرف الاضراب الذي شنه مضيفو طيران الجوية الجزائرية صبيحة اليوم أبعادا خطيرة بعد توقيف 40 مضيفا إلى غاية كتابة هذه الأسطر عن العمل تحفظيا، منهم 16 مضيفا صباحا و24 مضيفا آخر مساء جراء ما أسمته الشركة بشن احتجاج غير شرعي، وتم الاستعانة بمضيفين غير مرسمين في رحلة باريس الجزائر، وهو ما جعل الطيران الفرنسي المدني يتحرك ويبعث استفسارا حول هذه الخطوة، فيما وصفت الجوية الجزائرية الإضراب بغير الشرعي وقالت إنها لن تتسامح مع المضربين.

وتحول اضراب مضيفي الجوية الجزائرية إلى مشكل عويص داخل الشركة العمومية بعد إبلاغ 40 مضيفا منهم متربصين بالتوقيف عن العمل، حيث اعرب هؤلاء في حديث لـ”سبق برس” عن امتعاضهم الشديد من هذا الإجراء ووصفوه بغير المقبول، في وقت تمت الاستعانة بمتربصين في رحلة باريس الجزائر وهو ما من شأنه أن يكبد الشركة غرامة مالية تعادل 50 ألف أورو خاصة وأن الطيران المدني الفرنسي قدم استفسارات حول سبب إيفاد متربصين، الأمر الذي قد يهدد حياة الركاب.

وبالمقابل ردت شركة الخطوط الجوية الجزائرية على ما أسمته بإضراب مضيفي شركة الخطوط الجوية الجزائرية بوصف الاحتجاج بغير الشرعي، مؤكدة أن هذا الاحتجاج تسبب في خلل حركة الطيران وإحداث تذبذب في مواعيد الرحلات.

وحسب بيان للجوية الجزائرية تلقت “سبق برس” نسخة عنه تعتذر الشركة عن التأخرات المسجلة في مواعيد الر حلات وتؤكد أن الاضراب قامت به النقابة الوطنية لمضيفي الطيران، متهمة هذه الأخيرة بمنع المضيفين من الالتحاق بالرحلات، مشددة على أن الاحتجاجات تتعلق بالدرجة الأولى بأجور المضيفين مطالبين الأخيرة بزيادات في الرواتب، في وقت باشرت الشركة مفاوضات مع الشريك الاجتماعي بما فيها هذه النقابة بداية من سنة 2017 لرفع أجور العمال، وهو القرار الذي تم الفصل بأنه سيكون حسب الوضع المالي للشركة.

وأكدت الجوية الجزائرية استحالة التسامح مع العمال الموقفين لعملهم دون احترام الاجراءات القانونية المرافقة للإضراب خاصة وأن هؤلاء تعاملوا مع الزبائن والمستخدمين كرهينة، يضيف البيان.

متعلقات

تعليق واحد

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: