الحدث

هكذا رد الأساتذة والأطباء المقيمون على رسالة رئيس الجمهورية

تباينت ردود فعل الأساتذة والأطباء المقيمين المحتجين حول ما تضمنته رسالة رئيس الجمهورية، اليوم، بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأميم المحروقات وإنشاء الاتحاد العام للعمال الجزائريين. ففي الوقت الذي ثمن الأساتذة ماجاء فيها معتبرين إياه دعوة صريحة للحوار، إعتبرها المقيمون “خيبة أمل كبيرة لهم”.

وقال المنسق الوطني للنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني (سنابست)، مزيان مريان، في تصريح لـ “سبق برس“، إن رسالة الرئيس بوتفليقة، هي دعوة صريحة لحوار شامل بين النقابات المستقلة والحكومة، من أجل الخروج من الأزمة التي تشهدها عدة قطاعات”. مبرزا بأن الرئيس “لم يطلب من العمال التوقف عن الإضراب”.

وفي السياق، أكد مزيان مريان ترحيب التكتل المستقل للنقابات بالحوار شريطة أن يكون مع الحكومة مباشرة وليس مع الوزارات الوصية، على إعتبار أن الكثير من المطالب تتجاوز صلاحيات الوزراء. 

من جهته، عبّر الناطق الرسمي بإسم التنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين، حمزة بوطالب، عن “خيبة أملهم مما تظمنته رسالة الرئيس”، مبرزا بأن الخطاب الذي حملته الرسالة لا يختلف عن الخطابات السابقة لوزير الصحة ووزير العمل وحتى الوزير الأول أحمد أويحيى”.

وقال بوطالب في تصريحه لـ “سبق برس“: “كنا ننتظر أن تحتوي رسالة الرئيس على خطاب تطميني أكثر بأن مطالبنا المشروعة سيتم التكفل بها بعد وصول حوارنا مع الوزارة الوصية إلى طريق مسدود، إلا أننا تفاجأنا بأنها لم تأت بأي جديد فيما يخص ملفنا أو حتى ملف الأساتذة”.

وبناء عليه، أكد ممثل الأطباء المقيمين، بأنهم “سيواصلون إضرباهم المفتوحة الذي دخلو فيه منذ قرابة 4 أشهر، إلى غاية الظفر بمطالبهم المرفوعة”، ضاربا موعدا يوم 28 فيفري القام لمسيرة وطنية حاشدة ستحتضنها ولاية قسنطينة.

Alliance Assurances

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق