الحدث

هذه الإجراءات المرافقة لإقامة صلاة الجمعة في المساجد

كشف المفتش العام بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، خميسي بزاز، عن اتخاذ مصالحه لإجراءات وقائية صارمة ضد تفشي فيروس كورونا، وهذا تحسبا لاستقبال المصليين في أول صلاة للجمعة التي تقام يوم 6 نوفمبر المقبل بعد ثمانية أشهر من التعليق.

وأشار المفتش العام بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف في تصريح لـ”سبق برس” أن مصالحه وبالتنسيق مع اللجنة العملية المكلفة بمتابعة ورصد تفشي وباء كورونا أنهت الاستعدادات  لاستقبال عود المصلين إلى المساجد في صلاة الجمعة بعد 7 أشهر من تعليقها.

وأفاد خميسي بزاز أن الظروف الصحية التي تعرفها البلاد جراء تفشي فيروس كورونا، تطلبت من القائمين على المساجد اتخاذ إجراءات وقائية أكثر صارمة لمنع تحول مساجد الجمهورية لبؤرة لانتشار الوباء، خاصة في ظل تسجيل ارتفاع  نسبي في عدد الإصابات خلال الأيام الأخية، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى لفتح المساجد اثبتت نجاعة البروتوكول الصحي المعتمد في الصوات الخمسة.

ويؤكد المفتش العام أن لجنة الفتوى بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف  قد افتت بجواز ” الاعتذار” عن اقامة الصلاة في المسجد لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأمر نفسه بالنسبة للأشخاص الذين يخافون من إمكانية اصابتهم بكوفيد19.

وبخصوص الصلاة في مسجد الجزائر أكد بزاز خميسي أن أول صلاة للجمعة ستقام بهذا المسجد ستكون يوم الجمعة 6 نوفمبر على غرار باقي المساجد، بينما يبقى تدشينه الرسمي بشكل كامل مؤجلا إلى وقت لاحق.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق