الحدث

نواب أدرار يستنكرون قمع المحتجين بتينركوك

استنكرت مجموعة برلمانيي ولاية أدرار، قمع “الوقفة السلمية الجماهيرية لسكان مدينة تينركوك من قبل قوات الأمن الوطني والدرك الوطني”، خلال المظاهرات التي شهدتها البلدية أمس، والتي أسفرت عن إصابة 30 محتجا، و10 أشخاص من عناصر قوات الأمن.

وجاء في نص مراسلة وجهها النواب إلى الوزير الأول، نور الدين بدوي، تحوز “سبق برس” نسخة منها: “إن مجموعة برلمانيي ولاية أدرار وزملائهم الشرفاء، تشجب وتستنكر الإعتدا الفاضح على الوقفة السلمية الجماهيرية في بلدية تينركوك شمال أدرار”.

وأضاف نفس المصدر: “تأتي هذه الأحداث نتيجة للتماطل والتهاون من طرف السلطات المحلية والولائية في التدخل لإيجاد حلول لمشاكل شباب دائرة تينركوك الذي يعاني من آفة البطالة، مما اضطرهم إلى غلق مقر الدائرة إحتجاجا على فض اعتصام سلمي بالقوة العمومية لموقع حفارتين وحبس بطالين والمطالبة بالإفراج عنهم، مما أدى إلى مشادات عنيفة مع قوة مكافحة الشغب دون اللجوء إلى الحوار السلمي وفور وصولهم إلى مقر الدائرة الشيئ الذي نتج عنه إصابة بالغة في صفوف المحتجين”.

وعبر موقعو البيان، عن استنكارهم الشديد “لما تقترفه قوات الأمن ولمن أعطى الأوامر بتحريك القوة العمومية لفض الوقفة”، مع الدعوة لمحاسبة من كانت له اليد في زعزعة أمن واستقرار المنطقة.

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق