الحدث

موسم إصطياف ساخن منتظر في الجوية الجزائرية

تشير الأصداء القادمة من داخل شركة الخطوط الجوية الجزائرية، أن موسم الإصطياف القادم سيكون جد ساخن في ظل الغضب العمالي الذي بدأ يصل أوجه ما يهدد بعودة سلسلة الحركات الاحتجاجية والإضرابات.

ولم يستبعد رئيس النقابة الوطنية لتقنيي صيانة الطائرات، أحمد بوتومي، في تصريح لـ “سبق برس”، اليوم الأربعاء، عودة عمال الصيانة إلى الإضراب في ظل سياسة المماطلة التي تنتهجها الإدارة الحالية، وعدم استجابتها إلى أي مطلب من المطالب العالقة التي كانت سببا في الإضرابات الماضية.

وفي السياق، أبرز بوتومي أن الجمعية العامة غير العادية التي دعت إليها النقابة يوم 14 ماي القادم، من شأنها أن تحدد الخطوة المقبلة التي سيتفق عليها العمال، مشيرا إلى أن الغضب داخل وحدة الصيانة بلغ أقصاه مع استمرار الإدارة في تجاهل المطالب المرفوعة خاصة ما تعلق بتطبيق بنود الاتفاقية الجماعية الموقعة سنة 1999، وكذا تسوية عقود التقنيين.

من جهة أخرى، طالب ذات النقابي من وزير العمل مراد زمالي التدخل لإجبار مفتشية العمل على القيام بمهامها، وقال بوتومي: “نحن استجبنا لمطالب وزارة العمل فيما يخص إثبات التمثيل النقابي رغم أنها اعتمدت معايير تعجيزية، وآن نطلب من الوزير أن يتدخل لدى مفتشية العمل لكي تقوم بعملها فيما يخص الملفات العالقة بين النقابة وإدارة الجوية”.

من جانبها لم تستبعد مصادر من داخل نقابة الطيارين إمكانية العودة إلى الحركات الإحتجاجية، خاصة بعد تجميد قرار رفع الأجور الذي وقع مع الإدارة في وقت سابق.

من جهتهم يعيش مضيفو الطيران بذات الشركة على أعصابهم، بعد رفض الإدارة إعادة إدماج 7 نقابيين تم فصلهم عقب إضراب شهر جانفي الماضي بتهمة “التحريض”، بالرغم من إسقاط مجلس قضاء الجزائر لحكم محكمة الدار البيضاء بعدم شرعية الإضراب، حيث يتوقع قيامهم بحركة احتجاجية للمطالبة بإعادة ادماج النقابيين المفصولين.

 

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق