الحدث

مشروع قانون لردع عصابات الأسلحة البيضاء

كشف وزير العدل، بلقاسم زغماتي، أن رئيس الجمهورية أمر بإعداد مشروع قانون لردع ظاهرة العصابات ومجموعات الأشخاص المتحاربة بالأسلحة البيضاء وهو في مرحلة الصياغة النهائية.

وقال زغماتي خلال إشرافه اليوم، على تنصيب الرئيس الجديد لمجلس قضاء الجزائر، إن ظاهرة غريبة عن مجتمعنا  انتشرت من خلال العصابات أو مجموعات الأشخاص المتحاربة في ما بينها التي تستعمل كل أنواع الأسلحة منها السيوف ولا يخفى على أحد ما لهذا السلوك من أثر في ترويع الآمنين وخلق جو إنعدام الأمن ليلا ونهارا.

وتابع المتحدث: “إدراكا لما لهذه الظاهرة من مخاطر أمر الرئيس باعداد مشروع قانون لردعها وهو في مرحلة الصياغة النهائية”.

وشدد وزير العدل أن القضاء معني عناية شديدة بحماية السلم والأمن في المجتمع بتوظيف جميع الآليات القانونية المتاحة والتعامل مع هذه الظاهرة.

من جهة أخرى، أشار زغماتي إلى ظاهرة استعمال مواقع التواصل الاجتماعي للمساس بحرمة المواطنين وعائلاتهم التي قال إنها امتدت لحد الاعتداء على مؤسسات الدولة بشكل لم يسبق له مثيل.

وفي هذا السياق يرى وزير العدل أن مرتكبوا هذه الأفعال استغلوا الّإحساس باللاعقاب الذي يضمنه عالم الأنترنت من إمكانية التستر خلف الألقاب المستعارة أو تنظيم الهجمات الممنهجة من خارج الحدود الوطنية، وأكد أن رجال القضاء مطالبون الالتزام باليقظة لوضع حد لذوي النوايا لاسيئة الذين ينرتيصون ببلادنا من كل جانب.

وشدد زغماتي أن محاربة الفساد بجميع تجلياته تبقى من الأهداف الرئيسية التي يضطلع بها القضاء أكثر من أي وقت مضى، وكشف أن العمل جاري على تطوير الآليات القانونية الحالية لتحقيق المزيد من الفعالية لا سيما في الجانب المتعلق باسترداد الأموال المنهوبة.

متعلقات

تعليق واحد

  1. جميل و مطلوب وضع ترسانة قانونية لوقف أشكال العنف و اللا أمن ـ بل أمر ضروري . لكن يجب في نفس الوقت دراسة الأسباب وراء ذلك و معالجتها . من خلال إعادة التربية لقطاع التربية .و قطاع التعليم . و أخلقة المجتمع حقيقة من خلال وضع مناهج مدروسة يشارك فيها خيرة مفكري و مصلحي البلاد . و بذلك يكون العلاج فعال و تزول بشكل كبير اشكال العنف و العصابات و تمرد الشباب و جنوحه للعنف و المخذرات و الأفكار السلبية . نحتاج فلسفة لبناء جمهورية جديدة ، و لكن ليس الأمر بمستحيل مادام كاين الرجال في بلادنا . فقط نخدموا بنية صافية و كل واحد يأخذ نصيبه في هاته الحياة و يؤدي دوره . و إذا رحلنا لدار الآخرة نرحلوا صافيين بلا دعاوي شر .

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: