الحدث

مسيرات شعبية تحت المطر في الجمعة 38

خرج عشرات آلاف المتظاهرين في شوارع الجزائر العاصمة ومدن أخرى في مسيرات سلمية استمرارا للحراك الشعبي الذي بدأ يوم 22 فيفري.

ورغم برودة الطقس والأمطار التي تهاطلت منتصف نهار اليوم، إلا أن المتظاهرين أظهروا إصرارا على التمسك بالشارع لإيصال مطالبهم التي تركزت على رفض إجراء الإنتخابات الرئاسية في الظروف الحالية، وكذلك المطالبة برحيل رموز النظام الذين مازالوا في مناصبهم على رأسهم الوزير الأول نور الدين بدوي، ورئيس الدولة عبد القادر بن صالح.

وفي شارع ديدوش مراد بالجزائر العاصمة بدأ تجمع المتظاهرين من الساعة العاشرة والنصف وقد احتموا بمطاريات من الأمطار التي كانت تتهاطل بغزارة، ليكتمل المشهد بعد الإنتهاء من صلاة الجمعة وخروج مسيرات من مسجد الرحمة، وكذلك وصول المتظاهرين من أعالي ديدوش مراد إلى ساحة أودان ومنها إلى شارع عبدالكريم خطابي.

بالموازاة كانت مسيرات كبيرة تشق طريقها من ساحة أول ماي لتصل إلى وسط العاصمة مرورا بشارع حسيبة بن بوعلي وقد ردد المتظاهرون نشيد طلع البدر علينا تيمنا بذكرى المولد النبوي الشريف لتلتقي المسيرة في البريد المركزي مع وفود كبيرة كانت قادمة من باب الوادي وساحة الشهداء مرورا بشارع عسلة حسين.

ورفع المتظارهون لافتات ترحما على شهداء الجيش الوطني الشعبي الذين سقطوا أول أمس أثناء أدائهم الواجب الوطني في نواحي تيبازة، وقد نظمت دقيقة صمت عند الساعة الثالثة تخليدا لذكرى الملازم  سمير حديدان ورفقائه.

وعلى غرار جمعة أول نوفمبر التي عرفت مشاركة قياسية وعودة لزخم الحراك في عدة ولايات، فقد خرج المتظاهرون في  الجمعة 38 في ولايات وهران، قسنطية، عنابة، البليدة، ميلة وتلمسان معبرين عن إصرارهم على تحقيق مطالبهم برحيل رموز النظام السياسي.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق