الحدث

مختص في علم الاجتماع يشرح أسباب ارتفاع معدل الجريمة

فتح تزايد عدد الجرائم منذ إقرار إجراءات الحجر الصحي بسبب تفشي فيروس “كورونا” في الجزائر قوسا حول الأسباب المؤدية لها، لا سيما من النظرة السوسيولوجية للمجتمع التي تعد العامل الرئيسي لارتكاب مثل هكذا جرائم قتل فظيعة.

وفي هذا السياق، يرى المختص في علم الاجتماع نور الدين بكيس أنه ” من المفروض أن الحجر الصحي يؤدي إلى نتيجتين متناقضتين، الأولى هي رفع مستوى الاحتقان والتذمر، وبالتالي فرص حدوث جرائم وعنف تصبح أكبر بكثير من السابق”.

وأضاف الأستاذ الجامعي في تصريح خص به “سبق برس”، اليوم الأحد، أننا “سوف نتجه تدريجيا إلى أن نشهد موجه عنف كبيرة طبيعية نظرا للتضييق الذي حدث على كل شرائح المجتمع بشكل ضاغط”.

بالمقابل، أشار ذات المتحدث إلى أن “الحجر الصحي أدى إلى تقزيم وتقليل التفاعل داخل المجتمع وإلغاء مجمل الفضاءات التي عادة ما تنتج التفاعلات العنيفة، كالحانات، والملاهي والملاعب”.

وفي هذا الصدد، قال بكيس إن “كل الفضاءات قد يكون فيها التفاعل كثيف لدرجة إنتاج التفاعلات الصدامية، لذلك يبقى خطر المنزلي قائم بشكل كبير جدا لأن الاحتكاك موجود فيه بكثرة خلال هذه الظروف”.

كما أكد الأكاديمي على أن “الجرائم التي قد تحدث فلها ما يبررها”، مرجعا ذلك إلى “الاحتقان والتدمر الحاصل جراء جائحة كورونا على المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي”.

وبحسب صاحب كتاب “كيف تصبح مواطنا سيئا في الجزائر” فإن “كل الآليات التي تشكل متنفسا للفرد في المجتمع معطلة بما فيها المساجد والملاعب، ما يؤدي إلى حدوث جرائم بعدة أشكال وبعدة طرق وأحيانا لأتفه الأسباب”.

يذكر أن عدة مدن في الجزائر شهدت في الفترة الأخيرة جرائم قتل، أبرزها بجيجل والتي ذهب ضحيتها شاب عشريني، إضافة إلى قتل شرطي لزوجته و 3 أفراد من عائلتها بمسدسه بالمسيلة.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق